ذَاتْ الـنِّجِلْ

شعر: راكان الشعبلي

تِمِيْل شَمْس الْعَصِرْ وِيْبِيْن جِنْح الظَّلامْ

وِاللَّيْل رِحْلِهْ طِوِيْلِهْ وِالْهُوَى تَذْكِره

يْمُرّ طَيْفِكْ مِرُوْر الضَّيْف عِنْد الْكِرَامْ

يَلْهِمْ بَنَاتْ الْفِكِرْ وِيْحَرِّرْ الْمِحْبَره

وِالشِّعِرْ بَحْر وْقُوَالِبْ وِالْمَعَانِيْ وِسَامْ

يْقَلِّطْ الشَّاعِرْ أفْكَاره وْ مَا يَشْعِره

وِاذَا الْقِصِيْدِهْ تِخِصِّكْ يَا ظِبَيّ الْعَدَامْ

يِوْزِنْ بِيُوْتِهْ مِثِلْ مَا تُوْزَنْ الْجَوْهَره

يَا ذَاتْ نِجْل الْعِيُوْن اللَّى تِرِدّ الْمَلامْ

وِشْ لَوْن أعَاتِبْ وْعَيْنِكْ تَخْلِقْ الْمَعْذِره

مَا يَفْرِقْ الْفَوْز دَامْ انِّهْ بِطَعْم انْهِزَامْ

اللَّى كِسَبْتِهْ عَلَى شَانِكْ أحِبّ أخْسَره

أحْيَانْ بَعْض السِّكُوْت يْجِيْب بَعْض الْكَلامْ

وَانَا مَا احِبّ الْكَلامْ اللَّى مَا فِيْه ثْمَرَهْ