شعــر: عبدالله السراهيد
عَرِّضُوْا نَافِذَةْ صَدْرِيْ هِبُوْب النِّسِيْم
مَلَّتْ النَّفْس مِنْ ذِكْرَى فِرَاقْ وْلِقَا
وِدِّيْ آسِجّ رِجْلِيْ فِيْ الْبِسِيْطِهْ وَاهِيْم
وَآتِتَقَّى عَنْ عْيُوْن الْبِشَرْ فِيْ تِقَى
خَيْبَةْ ظْنُوْنِيْ اللَّى وَقْعَهَا فِيْ الصِّمِيْم
مِنْ تِجَرَّعْ مَرَارَتْهَا مَا عَادْ يْهَقَى
اللّه يْلُوْم مِنْ لامَوْا شِعُوْر الْيِتِيْم
الْفَرَاغْ أكْبَرْ مْن احْبَابْ وِمْن اصْدِقَا
مَا يِعِيْش السَّهَرْ دَوْر الْوِلِيّ الْحَمِيْم
غَيْر لا صَارَتْ ظْرُوْف الزِّمَانْ مْحَقَا
وِانْتِيْ يَا الْغَيْمِهْ اللَّى خَلَّتْ الأرْض دَيْم
مَا بِقَتْ لِيْ كِثِرْ مَا قِلْت دَامْ الْبِقَا
مِنْ لِقَاكْ الْعِوَضْ عَنْ كِلّ جَرْحٍ قِدِيْم
وِاكْتِفَى بِكْ عَنْ اللَّى رَاحْ وِاللَّى بِقَى
حَتَّى فِيْ صَدْمِتِهْ كِنْت الْجَوَادْ الْكِرِيْم
بَهْجَةْ إحْسَاسِهْ الْمَلْيَانْ طِهْر وْنِقَا
قَبْل أدَوِّرْ وَرَا الدِّنْيَا نَعِيْمٍ مِقِيْم
كَمّ مِنْ انْسَانْ دَوَّرْ قَبْلِيْ.. وْمَا لِقَى
النَّعِيْم الْحَقِيْقِيْ فِيْ جِنَانْ النَّعِيْم
مَا عَلَى وَجْه الارْض إلاَّ حَيَاةْ الشِّقَا
