غَايَةْ الرُّوْح

شعــر: ناصر بن مفلح

مِنْ دَافِعْ الْوِدّ.. مَا ادْرِيْ دافع الإشْتِيَاقْ

أقْبَلْت وِالشَّوْق مَا حَوْلِهْ شِكُوْك وْزَلَلْ

أبْنِيْ عَلَيْك إخْتِلافْ الرَّايْ وِالإتِّفَاقْ

رَغْم إخْتِلافْ الْمِبَادِيْ وِاخْتِلافْ الْمِلَلْ

التَّضْحِيِهْ مَعْك لَوْ تِبْلَغْ مِحِيْط الأفَاقْ

مَا هِيْ بْوَاجِدْ عَلَى اللَّى يَسْهِجُوْن الْحِلَلْ

الْحِبّ فِيْه الْوَصِلْ وِالْبِعْد نِفْس السِّيَاقْ

يِحِطّ فِيْ الْقَلْب ثَقْب وْفِيْ الْخَلايَا شَلَلْ

يَا غَايَةْ الرُّوْح حِسْنِكْ وَاصِلْ أوْسَعْ نِطَاقْ

يَعْنِيْ جِمِيْلِهْ.. مَا تِحْتَاجَيْن لاَبْهَى الْحِلَلْ

لَوْ قَالَوْا النَّاسْ فِيْك اللَّى لا يَمْكِنْ يِطَاقْ

أبَشِّرِكْ كِلّ مَا قَالَوْا.. مَا يِسْوَى (هَلَلْ)

مَا فِيْه مِثْلِكْ مِشَى مِنْ تَحْت سَبْع الطِّبَاقْ

مِنْ سَاكِنِيْن الْخِيَامْ وْسَاكِنِيْن الْفِلَلْ

السَّاعَهْ اللَّى مَعِكْ بِدَايَةْ الإنْطِلاقْ

وِالسَّاعَهْ اللَّى بِدُوْنِكْ كِلّ ابُوْهَا مَلَلْ

أخَافْ وَآضِيْق وِالإنْسَانْ لا خَافْ ضَاقْ

بِالذَّاتْ لا جَانِيْ الطَّارِيْ بِالامْر الْجَلَلْ

حِنَّا رِجَاجِيْل لكِنَّا نِخَافْ الْفِرَاقْ

اللَّى مَا خَافْ الْفِرَاقْ.. أكِيْد عِنْدِهْ خَلَلْ..!!