سُوَالِفْ شَوق

شعر: سحابة

يَا مَوْعِدْ الأحْبَابْ لا تِبْحَثْ أسْرَارِيْ

دَمْع النِّدَمْ وِالصَّمْت لِلذَّنْب كَفَّارَهْ

اللَّيْل كَالِحْ وَجْه مَا يِرْحَمْ السَّارِيْ

يَا لايِمِيْ يَكْفِيْك بَعْض الْعَتَبْ شَارَهْ

مَرَّتْنِيْ الأشْوَاقْ وِالطَّيْف وِالطَّارِيْ

وْسَحَايِبِيْ بِالْوِدّ وِالشَّوْق مِدْرَارَهْ

وِهُوْ بِعِيْد الدَّارْ مَا يَعْرِفْ أخْبَارِيْ

وْسَمْعِيْ عَلَى طَارِيْه يِتْلَقَّفْ أخْبَارَهْ..!

كَنّ الزِّمَنْ جَمْهُوْر وِالْمَسْرَحْ أفْكَارِيْ

وْكَنِّيْ عَلَى ذِكْرَاهْ لِلْمَسْرَحْ سْتَارَهْ

مَلَّيْت هَرْج اللَّوْم كَمْ لِيْ وَانَا ادَارِيْ

وْنِفَضْت كَفّ الرِّيْح وَاقْفَيْت بِغْبَارَهْ

مَيْر السِّنِيْن تْهِزّ صَدْر الْغَلا الْعَارِيْ

مِنْ يَلْبِسَهْ ثَوْبَهْ وْيَغْلِقْ لِهْ زْرَارَهْ

مَا جِيْت عِقْب الصَّمْت بَاقَدِّمْ أعْذَارِيْ

فِيْنِيْ سُوَالِفْ شَوْق عَنْ قِصَّةْ الْحَارَهْ

عَنْ سَاكِنَاتْ الرُّوْح نَبْضِيْ وْسُمَّارِيْ

سِمَا عَلَى (غَادَهْ) وْضَيّ الْقُمَرْ (سَارَهْ)

أعْذَبْ مِوَاعِيْدِيْ يَذْرِيْ بْهَا الذَّارِيْ

وَانَا ألُوْم الْوَجْد مَا شَبّ لِيْ نَارَهْ..!

طَاحْ الشِّرَاعْ اللَّى يْسَنِّدْ عَلَى الصَّارِيْ

الْبَحْر بَعْض أحْيَانْ يِغْتَالْ بَحَّارَهْ

الْخَيْل لِهْ خَيَّالْ وِالْقَوْس لِهْ بَارِيْ

يَا اللَّى نِسِيْت الْجَرْح.. اْلاَيَّامْ دَوَّارَهْ

أهْدَيْت وَرْد الْحِبّ لِلْحِبِرْ وَاشْعَارِيْ

وْصَدْرِيْ رَغَمْ شَكْوَاهْ مَا يَبْدِيْ أعْذَارَهْ

لِعْبَتْ بِيْ الْفَرْقَى وْسَجَّيْت عَنْ دَارِيْ

مَادَامْ غَيْم الْوَصِلْ مَا هَلَّتْ أمْطَارَهْ

فِيْ الْحِبّ مَا لِيْ حَظّ آمَنْت بَاقْدَارِيْ

دَامْ الْجِفَا مَسْيُوْم وِالْغَدِرْ سِمْسَارَهْ

عَيْنِيْ بَحَرْهَا شَوْق وِاللَّيْل سَهَّارِيْ

وْدَرْب الصَّبِرْ بَامْشِيْه لَوْ طَالْ مِشْوَارَهْ

صَمْتِيْ كِذَا عِبْرِهْ وْيِحْتَاجْ لِهْ قَارِيْ

مَدْفُوْن سِرّ الْبَوْح فِيْ وِسْط مَحَّارَهْ