شعــر: مريم النقبي
الْبَارْحِهْ.. مَا هُوْ مِثِلْ أيّ إحْتِفَالْ
حَفْلَةْ مِشَاعِرْ كَانَتْ وْحَفْلَةْ شِعُوْر
سَافَرْت فِيْهَا لابْعَدْ حْدُوْد الْخَيَالْ
وْسِكَنْت فِيْهَا قِمَّةْ أبْرَاجْ وْقِصُوْر
مَا دَارْ فِيْ بَالِيْ سِوَى ذَاكْ السُّؤَالْ
اللَّى بْضِمَايِرْنَا مْسَجِّلْ لِهْ حِضُوْر
كَيْف الْمِشَاعِرْ تِخْتِفِيْ تَحْت الظِّلالْ..؟!
وِانْ مَرَّتْ طْيُوْفَهْ بِهَا تِحْيَا وْتِثُوْر
ذَاكْ الْحِضُوْر اللَّى مَلا الدِّنْيَا جِدَالْ
فَخْم الْقِبَالْ وْمِخْتِلِفْ يِزْهَاهْ نُوْر
تِجَاوَزْ حْدُوْد الْفَخَامَهْ.. وْلايِزَالْ
الأقْرَبْ.. الأغْلَى.. بَلا أيَّةْ قِصُوْر
إسْتَبْشَرَتْ بِهْ كِلْ قِصَايِدْيِهْ الْجِزَالْ
وْغَنَّتْ لِهْ حْرُوْف الشِّعِرْ غِنْوَةْ طِيُوْر
مَا مَرِّنِيْ عَابِرْ.. وْلَكِنِّهْ مُحَالْ
إنِّهْ يِمُرّ بْدِنْيِتِيْ مْجَرَّدْ سِرُوْر
قَلْبَهْ تِجَاوَزْ كِلّ رَبَّاتْ الْجَمَالْ
وْخَلَّى الْقِلُوْب الْحَاضِرِهْ نِقْطَةْ عِبُوْر..!
حَتَّى وِصَلْ.. يَا مَرْحِبَا بْهذَا الْوِصَالْ
وِاحْتِفْلَتْ بْيُوْت الْقُوَافِيْ وِالشِّعُوْر
