شعــر: علي السَّبْعَانْ
لا تْقُوْل لِيْ بَتْغِيْب عَنِّيْ.. وْرَاجِعْ
إنْ غِبْت.. تِكْفَى كَمِّلْ غْيَابِكْ.. وْغِيْب
أنَا اكْرَهْ الْقَصْرَهْ.. وَاعَافْ التَّرَاجِعْ
أمُوْت وِالاَّ آجِيْب كِلّ الْمِطَالِيْب
إنْ جِيْت أجِيْ مَحْشُوْم.. وِانْ شِمْت نَاجِعْ
أقْبِلْ مَعْ اهْل الطِّيْب.. وَاقْفِيْ عَلَى طِيْب
مَانِيْ مِنْ اللَّى يِسْتِغِلّ الْفُوَاجِعْ
يَمْسِيْ مَعْ الرِّعْيَانْ.. وِيْجَاوِبْ الذِّيْب
أنَا مِنْ اللَّى يَحْشِمُوْن الْمَرَاجِعْ
ذِيْبٍ وَلَدْ ذِيْبٍ ضِلُوْعَهْ مَحَادِيْب
وَقْتِيْ حِدَانِيْ بِالْبَلا وِالْمُوَاجِعْ
لكِنْ حِدَيْتِهْ بِالصَّبِرْ وِالتَّهَذِّيْب
أسْجَعْ بِطُوْل الصَّوْت مَعْ كِلّ سَاجِعْ
وَاضْحَكْ عَلَى اهْل الْمِخْدَعَهْ وِالْعِذَارِيْب
لَيْت الْمُوَاجِعْ مَا تِزُوْر الْمِضَاجِعْ
وِالاَّ الزِّمَنْ مَا يِبْتِلِيْ رَاعِيْ الطِّيْب
مَا كِنْت أسُوْق اللَّيْل وِالْكَوْن هَاجِعْ
وَارْعَى النِّجُوْم اللَّى تِنُوْف الْمَرَاقِيْب
أغِيْب لَيْن يْقَالْ مَا هُوْ بْرَاجِعْ
وَارْجَعْ يِلَيْن يْقَالْ مَا عَادْ بَيْغِيْب..!!
