يَا اللَّى غِيَابِكْ دَارْ لِهْ دَايِرْ الْحَوْل
مِتَى تَعَوِّدْ يَمِّنَا بِالسَّلامِهْ
طَوَّلْت غَيْبَاتِكْ وَانَا فِيْك مَشْغُوْل
وِالْقَلْب عَنْ غَيْرِكْ عِدِيْم إهْتِمَامِهْ
أصْبَحْت مِنْ بَعْدِكْ عَنْ النَّاسْ مَعْزُوْل
كَنِّيْ صِوِيْبٍ مَا تِشِيْلِهْ عِظَامه
هَلْ تِعْلَمْ إنِّيْ دَايِمْ آصُوْل وَآجُوْل
وَاخُوْض حَرْبٍ مِثِلْ حَرْب الرَّغَامه
مَاهُوْب حَرْب رْمَاحْ وِسْيُوْف وِخْيُوْل
حَرْب الْهِمُوْم اللَّى تِجِيْب النِّدَامه
خَلَّيْتِنِيْ فِيْ الْوَقْت طَايِحْ وْمَشْلُوْل
وْعَلَيْك مِنِّيْ كِلّ يَوْمٍ مَلامه
لكِنْ إخِذْ عِلْمٍ عَلَى حَقّ وِوْصُوْل
تَوْقِيْع مِنْ قَاله وبَصْمَةْ بَهَامه
أمَّا الْمَحَبِّهْ وِالْمِوَدِّهْ عَلَى طُوْل
وِالاَّ الْفِرَاقْ اللَّى لِيَوْم الْقِيَامه