مِسَاءْ الْخَيْر يَا آخِرْ جَرْح فِيْ صَدْرِيْ عِسَاكْ بْخَيْر
مَعْ انِّكْ جَرْح.. لكِنّ الْحَقِيْقِهْ مَا أبِيْ تِبْرَى..!
هِوَيْتِكْ كِثِرْ مَا اتْوَجَّعْ بَلا وَعْي وْبَلا تَفْكِيْر
مَا بَاقِيْ غَيْرِكْ يْشَكِّلْ لِيْ مْن اخِرْ لِقَا ذِكْرَى
مِسَاءْ الْخَيْر.. غَابْ النُّوْر عَنْ لَيْلِيْ وْنَامْ الطَّيْر
مِسَاءْ الْخَيْر يَا عِشْق الْمُوَاجِعْ وِالسَّهَرْ عِذْرَا
كِرِيْم إلاَّ مَعْ الرَّاحَهْ بِخِيْل إلاَّ مَعْ التَّقْصِيْر
قِوِيّ إلاَّ عَلَى حِزْنِيْ ضِعِيْف إلاَّ عَلَى الْمَسْرَى
مِسَاءْ الْخَيْر سَوْلِفْ لِيْ أبِيْك تْقُوْل مِنْ اْلآخِيْر
وِشْ الْبَاقِيْ..؟!.. عِجَزْت أفْهَمْ مَلامِحْك وْعِجَزْت أقْرَا
وِشْ الْبَاقِيْ مِنْ اوْجَاعِكْ.. أنَا مَا اخَافْ مِثْل الْغَيْر
ذِبَلْ خَوْفِيْ مِنْ آلامْ الْجِرُوْح وْوَحْشَةْ الْغَدْرَا
وْلَيْه آخَافْ..؟!.. أنَا مَا كِنْت أخَافْ إلاَّ الْفِرَاقْ يْصِيْر
وْصَارْ.. وْصِرْت انَا مَا اخَافْ بَعْدِهْ شَيّ وِانْت ادْرَى
مِسَاءْ الْخَيْر جَدِّدْ بِيْ طِعُوْن وْمَا أبِيْ تَبْرِيْر
وَابَحْسِبْ كِلّ قَطْرَةْ دَمّ تَنْزِفْ (وَرْدِةٍ حَمْرَا)
أبِيْك تْغَرِّبْ الْوَاقِعْ.. أبِيْك تْقَاوِمْ التَّغْيِيْر
أبِيْك تْعَلِّمْ دْمُوْعٍ مَا كَانَتْ تَعْرِفْ الْمَجْرَى
مِسَاءْ الْخَيْر.. ذَا بَيْتِكْ وْتَحْت امْرِكْ وْدِمْت بْخَيْر
تِمَادَى وِاشْعِلْ بْصَدْرِيْ عَذَابْ وْجَدِّدْ الذِّكْرَى