الرِّزْق مَضْمُوْنٍ وِالآجَالْ مَكْتُوْبه
بِيْدَيْن رَبّ الْبِشَرْ عَلاَّمْ الاحْوَالِيْ
النَّاسْ مَا عِنْدَهَا خَيْرٍ وْلا عْقُوْبه
الْخَيْر وِالشَّرّ عِنْد الْوَاحِدْ الْعَالِيْ
وَاللّه مَا اجَامِلْ هِبِيْلٍ يِنْفَخْ ذْرُوْبه
لَوْ كَانْ تَاجِرْ وْيَمْلِكْ رُوْس الامْوَالِيْ
تَرَى الرِّدِيْ لَوْ كِثِرْ مَالِهْ مَا غِرْدَوْا به
مَا احْدٍ ذِكَرْ بِالْعُوَاشِزْ طَلْع وِظْلالِيْ
الشَّرْي لَوْ هُوْ مِنْ الأنْهَارْ مَشْرُوْبه
مُرٍ مِذَاقِهْ وْلا يَمْكِنْ يِجِيْ حَالِيْ
اللَّى لْيَا جِيْت لِهْ لَقَّاكْ عَرْقُوْبه
هذَاكْ فَرْقَاهْ عِيْد وْتَبْعِهْ هْبَالِيْ
واللَّى لِبَسْ ثَوْب يِكْشَخْ بِهْ مَا هُوْ ثَوْبه
تَبِيْ تِقُوْل الْعَرَبْ فِيْ عَقْله خْبَالِيْ
الْفَقِرْ مَا هُوْب فِيْ الرَجَّالْ عِذْرُوْبه
كَمْ تَاجِرٍ مِنْ صِفَاتْ الْمِرْجِلِهْ خَالِيْ
الرَّجِلْ يَقْنِعْك مَنْطُوْقه مَعْ اسْلُوْبه
وِالاَّ تَرَى بِهْ تِشَابِهْ بَيْن الازْوَالِيْ
رِفِيْقِيْ أسْتِرْ خَمَالِهْ وَاسْتِرْ عْيُوْبه
وَآقَفْ مَعَهْ لا تَخَلَّوْا عَنْه الانْذَالِيْ
أقُوْم فِيْ خِدْمِتِهْ وَاعْطِيْه مَاجُوْبه
حَقٍ عَلَيِّهْ وَانَا لِلطِّيْب فَعَّالِيْ
أبْنِيْ الصِّدَاقَهْ مَعَهْ طُوْبَهْ عَلَى طُوْبَهْ
مَا هِيْب صِحْبَةْ مِصَالِحْ مَا لْهَا تَالِيْ