الْغِيَابْ وِالْأَثَرْ

اللّه يَذْكِرْ صَاحِبٍ لِيْ عَلَى خَيْر

يَوْم اللِّيَالِيْ الْبِيْض حَاضِرْ قُمَرْهَا

مَا ادْرِيْ لِوَيْن وْوَيْن صَارَتْ مَعَاذِيْر

غَابَتْ وِجُوْهٍ مَا بِقَى إلَّا صُوَرْهَا..!

يَا مِنْ يْعَرْفه خَبِّره صَارْ تَغْيِيْر

النَّاسْ تَاهَتْ غَابْ عَنَّا خِبَرْهَا

وَيْن الدِّيَارْ اللَّى لَعَبْنَا بْهَا عْصَيْر

وَيْن الدِّيَارْ تْرَابْهَا أوْ بَحَرْهَا

رَاحَتْ وْحَلَّتْ فِيْ شِجَرْهَا عِصَافِيْر

تَغْرِيْدَهَا مَا يِشْبَهْ اللَّى عِمَرْهَا

(اللَّوْز) غَابْ وْ(سِدْرَةْ الدَّاْر) وِ(الْبِيْر)

يَا كَيْف غَابَتْ غَابْ حَتَّى أثَرْهَا..!

وِالْبَرّ حَتَّى الْبَرّ عَافْ الدَّعَاثِيْر

صَارْ يْتِشَكَّى سَهْلَهَا مِنْ وَعَرْهَا

يَا مِنْ يِبَلِّغْ صَاحِبِيْ وَيْن يَا طَيْر

وَيْن اللِّيَالِيْ وَيْن غَايِبْ قُمَرْهَا..؟!