رَحَلْت عَنَّا وْفِيْ الْعِمِرْ مَا بْنِنْسَاكْ
لَوْ الإبِلْ تِنْسَى الرَّغَا وِالْحِنِيْنَا
لَوْ تِفْتِقِدْ الاعْيَانْ طَلْعَةْ مْحَيَّاكْ
تِبْقَى الأثَرْ مَادَامْ الارْوَاحْ فِيْنَا
بْحَقّ مِنْ بِيْدِهْ تِدَابِيْر الافْلاكْ
حِبِّكْ يِعَادِلْ حِبِّنَا وَالِدَيْنَا
يَا (الشَّيْخ أحْمَدْ) يَا عَسَى الْخِلْد مَاوَاكْ
وْتِرْزَقْ بِجِيْرَةْ سَيِّدْ الْمُرْسَلِيْنَا
بِقْلُوْبِنَا سِيْرَةْ جِمِيْلِكْ وْحَسْنَاكْ
تَرْنِيْمَةْ الْعِرْفَانْ لِكْ مَا حِيِيْنَا
لَيْت الْفِدَايَا فِيْ الْمَنَايَا فِدَيْنَاكْ
لَكَنّ لا حَيْل وْحُوَلْ فِيْ يِدَيْنَا
أكْبَرْ فِقِيْدِهْ فَقْد مِثْلِكْ وْشَرْوَاكْ
وَاعْظَمْ بِلِيِّهْ بَلْوَةْ الْغَافِلِيْنَا
إسْوَدَّتْ آفَاقْ (الْوَصِلْ) عِنْد فَرْقَاكْ
وْشِفْنَا الزِّمَنْ يَبْكِيْ عَلَيْك.. وْبِكَيْنَا
