بِنْت الرِّجَالْ

شعر: أحمد الجدعان

ذَعْذِعْ عَلَيّ يَا بَارِدْ النِّسْنَاسْ وَاعْطِيْك الْحِصِيْل

عَصْمَا مِنْ يْدَقِّقْ عَلَى مَضْمُوْنَهَا مَا عَافْهَا

مِنْ نَاتِجْ إحْسَاسِيْ وْمِنْ تَوْدِيْع مَنْسُوْع الْجِدِيْل

وْمِنْ ضِحْكِةٍ حَاوَلْت أبَيِّنْهَا وْلا احْدٍ شَافْهَا

الْبَرْق يَبْرِقْ فِيْ السِّمَا وِالسَّيْل فِيْ الْوَادِيْ يِسِيْل

والنَّاسْ لَوْ نَعْرِفْ نِوَايَاهَا نِخَافْ إجْحَافْهَا

سُوْد اللِّيَالِيْ عَرِّضَتْنِيْ لِلْكِثِيْر وْلِلْقِلِيْل

وْمَا فِيْه أحَدْ لا مَرِّتِهْ سُوْد اللِّيَالِيْ طَافْهَا

بِنْت الرِّجَالْ اللَّى مُوَارِدْهُمْ قَرَاحٍ سَلْسِبِيْل

اللاَّبِهْ اللَّى تَحْتِمِيْ لا وَقِّفَتْ مِيْقَافْهَا

عِطَيْتَهَا مِنْ صَادِقْ الإحْسَاسْ فِيّ اللَّيْل الطِّوِيْل

اللَّى خَذَاهَا لَيْن خَلاَّهَا عَلَى مِشْرَافْهَا

أشُوْفَهَا آخِرْ دِرُوْب الْحِبّ وِالْجَوّ الْعَلِيْل

وْلا رَدَّهَا عَنْ وَصْلِيْ إلَّا سْلُوْمَهَا وَاعْرَافْهَا

تْعَرْف مَضْمُوْن الشِّعِرْ وِتْحِبّ مَرْدُوْد الْجَمِيْل

وِتْسِيْر لكِنْ مَا تِسِيْر إلَّا مِسِيْر أسْلافْهَا

مَعْهَا تِجَاوَزْت الصَّعَايِبْ لَيْن جِبْت الْمِسْتَحِيْل

أحِبَّهَا وَاحِبّ أعَادِيْهَا وَاحِبّ انْصَافْهَا

رَاحَتْ وَانَا مَعْهَا بَعَدْ رَوَّحْت لِـــــــــــــ .. (بْحُوْر الْخَلِيْل)

أحِبَّهَا وَاحِبّ أعَادِيْهَا وَاحِبّ انْصَافْهَا

اللَّى عَلَيْهَا مَا تِوَقِّفْ لِلسِّفِيْه وْلِلذِّلِيْل

وِاللَّى عَلَيّ أدْعِيْ لْهَا وَاشِيْل حِمْل أكْتَافْهَا

لَيْه الْوِدَاعْ اللَّى مَا عِقْبه غَيْر دَمْع وْضِيْق لَيْل

اللّه يِسَامِحْهَا لا قَفَّتْ مَا تِلِدّ اخْلافْهَا

مَا كَنَّهَا إلَّا يَوْم تِدْفَعْهَا الْخِطَاوِيْ لِلرَّحِيْل

قِصِيْدِةٍ سَوَّيْت مَطْلَعْهَا وْشَيَّبْ قَافْهَا..!