شعــر: فهد دوحان
ضِيْقيْ أكْثَرْ وِاجْمِعِيْ كِلّ الْعَتَبْ
خَلِّيْ الْغَيْم يْتَهَادَى... كِلّمَا:
ألْمَحْ الْمَا بَيْن صَفْحَاتْ الْهَدَبْ
وَاقْدَرْ أذْبَحْ دَاخِلِيْ كِلّ الظُّمَا
إزْعِلِيْ.. قُوْلِيْ تِعِبْت.. لْأَيْ سِبَبْ
وِاكْسِرِيْ كِلْ شَيّ حَوْلِكْ وَقْتِمَا:
تَشْعِرِيْن إنِّكْ بِحَاجَهْ لِلْغَضَبْ
يَاخِذِكْ لاَبْعَدْ مِدَى فِيْ هَالسِّمَا
تَرْجِعِيْن أجْمَلْ مِنْ كْرُوْم الْعِنَبْ
وَاسْكَرْ أكْثَرْ كِلّ مَا غَيْثِكْ هِمَا
شَتِّتِيْنِيْ وِاجْمِعِيْنِيْ فِيْ صَخَبْ
وِاتْرِكِيْنِيْ بِاشْتَعَالِيْ مِثْلِمَا:
تَشْعِلِيْن الْعِطْر وْيِهْلَكْ بِكْ تَعَبْ
وَاشْتِعِلْ مِثْلِهْ وْلكِنْ: رُبَّمَا
أقْدَرْ أكْتِبْ شَيّ فِيْ يَوْم انْكِتَبْ
(لَمْ يَكُنْ وَصْلِكِ إلاَّ حِلُمَا)
وَقْتَهَا بَسّ أشْعِرْ إنِّكْ بِالْغَضَبْ
كِنْتِيْ أجْمَلْ مِنْ رُمَانِيْ لا رُمَى..!

