الرِّفِيْق الْمُوَالِيْ

شعــر: عناد الشيباني

مَا كِلّ مِنْ عَدَّى عَلَى رَاسْ مِرْقَابْ

حَوَّلْ وْهُوْ مِنْ ضِيْقَةْ الصَّدِرْ خَالِيْ

أرْقَى وَانَا مِنْصَابْ وَآعُوْد مِنْصَابْ

لا رَاحَتْ الضِّيْقِهْ.. وْلا ارْتَاحْ بَالِيْ

وِدِّيْ لَوْ انّ الْوَاقِعْ يْصِيْر كَذَّابْ

وَآصَدِّقِهْ مِثِلْ مَا اصَدِّقْ خَيَالِيْ

دَقَّيْت أبَى اكَلِّمْك يَا اعَزّ الاصْحَابْ

عِقُبْ تِذَكَّرْت (السِّنِيْن الْخُوَالِيْ)

وِاللَّى مْخَلِّيْنِيْ لَهَالْحِيْن مِرْتَابْ

قَفَّيْت كَنِّكْ مَا لِقَيْت اتِّصَالِيْ...!

مَا هُوْ بْطَبْعِكْ بَسّ لِلْغَايِبْ أسْبَابْ

جِعْل السِّبَبْ مَا هُوْ بْسُوْد اللِّيَالِيْ

وَاللّه مَا قَصْدِيْ تِشَرِّهْ وْلا عْتَابْ

وِالَّا بَعَدْ عَنْ قَوْلَةْ إنِّيْ مِثَالِيْ

أنْشِدْ وْمِثْلِكْ مَا يِعَوَّضْ لْيَا غَابْ

وَادْعِيْ عِسَانِيْ بَسّ.. لازِلْت غَالِيْ

يَا مْعَرَّبْ الْمَنْسَبْ مَا بِيْ شَرْح وِاعْرَابْ

أبِيْك تَعْرِفْ بَعْدِكْ اللَّى جَرَى لِيْ

أنَا بِدُوْنِكْ لَوْ مَعِيْ رَبْع وَاحْبَابْ

تِقُوْل كَنِّيْ يَا رِفِيْقِيْ لِحَالِيْ

وِانْت السِّلاحْ اللَّى يِجَرِّيْ لَوْ آهَابْ

وِانْت السَّنَدْ وِانْت الرِّفِيْق الْمُوَالِيْ

لا مِنّ (شَلْفَا) ذْيَابْ ضَاعَتْ مِنْ ذْيَابْ

مَا عَوَّضَهْ عَنْهَا بُوْ زَيْد الْهِلالِيْ

أرْجِيْك رَجْوَى الشَّيْخ سَعْدُوْن لِعْقَابْ

لَوْ كَانْ مَانْت بْوَاحِدٍ مِنْ عْيَالِيْ

يَا الصَّارِمْ الْبَتَّارْ تِزْهَاكْ الألقاب

مِنْ حَقِّيْ أفْخَرْ بِكْ وَامَيِّلْ عْقَالِيْ

يَامَا عَلَى شَانِيْ تَعَرَّضْت الانْشَابْ

وَارْخَصْت حَالِكْ دُوْن حَالِيْ وْمَالِيْ

وْيَامَا دَحَرْت بْغَيْبِتِيْ كِلّ شَذَّابْ

وْقَصَّرْت لِيْ صَوْتٍ قَبِلْ كَانْ عَالِيْ

وْيَامَا تِقَاسَمْنَا الْمِصَايِبْ وِالاتْعَابْ

وْيَامَا تِكَاتَفْنَا مِنْ اجْل الْمَعَالِيْ

وِانْ كَانْ صَدْرِكْ فِيْه لِلْحَقّ طَلاَّبْ

خِذْ مَا تَبِيْ مِنْ صَدْر أخُوْك الشِّمَالِيْ

مِيَانِتِكْ تَامِرْ عَلَى قَصّ الارْقَابْ

وِاسْمِكْ لا حَدَّتْنِيْ ظِرُوْفِيْ طَرَى لِيْ

شِفْ مَا تَبِيْه وْسَوّ قِبْلِهْ وْمِحْرَابْ

مَا بَيْنِيْ وْبَيْنِكْ غِرُوْر وْتَعَالِيْ