شعر: سعد بن محسن العتيبي
خَلّ الْفِرَاقْ يْطُوْل بَيْنِيْ وْبَيْنِكْ
يَمْكِنْ إلا طَالْ الْفِرَاقْ أقْدَرْ أنْسَاكْ
يَمْكِنْ بِمَا تِفْعَلْ يِدَيْنِكْ أدِيْنِكْ
وَآقُوْل هذِيْ هِيْ نِتِيْجَةْ سِوَايَاكْ
وِالشَكّ يَهْدِمْ مَا بِقَى مِنْ سِنِيْنِكْ
وْيَعْلِنْ غِرَابْ الْبَيْن بِعْدِكْ وْفَرْقَاكْ
وِمْن النِّدَمْ تَاكِلْ أصَابِعْ يِدَيْنِكْ
فَاتْ الْفُوَاتْ وْقَلْبٍ أغْلاكْ خَلاَّكْ
وِانْ ثَارْ بَرَّاقْ الْحِيَا مِنْ جِبِيْنِكْ
مَا ارْجِيْه لَوْ تَمْطِرْ بْحِلْوَهْ شِفَايَاكْ
وْلَوْ تَنْبِتْ رْيَاضْ الدَّهَرْ مِنْ حِنِيْنِكْ
مَا ارْعَى بْهَا ذَوْدِيْ وَلا آرِدْ عَلَى مَاكْ
مَا يِسْمَعِكْ قَلْبِيْ وْلَوْ قِلْت: وَيْنِكْ..؟!
مَا هُوْ بْقَلْبِيْ.. كَانْ تِجْفَاهْ.. وَاغْلاكْ
نِلْقَى شِبِيْهِكْ فِيْ وِصُوْفِكْ وْزَيْنِكْ
وْنَعْطِيْه مِنْ بَعْض الْغَلا.. مَا عِطَيْنَاكْ
وْيِبْقَى الْقِصِيْد اللَّى كِتَبْتِهْ لِعَيْنِكْ
يِشْهَدْ عَلَى بَاقِيْ رِسُوْمِكْ وْذِكْرَاكْ

