سَنَابِلْ وِدّ

شعر: خالد المسعودي

تَعَاِليْ وِادْخِلِيْ مَا مِنْ غِرِيْب إلاَّ قِصَايِدْنَا

وْكَانَتْ طُوْل مَا انْتِيْ غَايْبِهْ تِسْهَرْ عَلَى ايْدَيْنِيْ

وْكَانَتْ تِنْزِرِعْ بَيْن الْمِكَانْ الْيَا تِوَاعَدْنَا

تِجَاوِبْ لا سَأَلْتِيْنِي: وِشْ اللَّى بَيْنِكْ وْبَيْنِيْ..؟

تِقُوْل: إنْتِيْ مَعَايْ إنْتِيْ.. وْحَتَّى لَوْ تِبَاعَدْنَا

وْتِزْرَعْ لِكْ سَنَابِلْ وِدّ فِيْ صَدْرِيْ.. مِتَى تْجِيْنِيْ

تِطِيْر بْعِيْد نِلْحَقْهَا.. وْتِضْحَكْ لَوْ تِعَانِدْنَا

وْتَرْقِصْ فِيْ مَنَادِيْلِكْ وْفِيْ عِطْرِكْ وْتَغْرِيْنِيْ

وْكَانَتْ قَبْل أسَامِيْنَا وْحَتَّى قَبِلْ مَوْلِدْنَا

كَمَا كِنْتِيْ قَبِلْ لا تَعْرِفِيْن أسْمِيْ تِنَادِيْنِيْ

فِدَيْتِكْ مَا بِقَى غَيْر الْقِصِيْد اللَّى يِوَحِّدْنَا

تَعَالِيْ وِاجْلِسِيْ بَيْن الْقِصِيْد الرَّوْعَهْ وْبَيْنِيْ