اللِّعْب بِالنَّارْ

شعر: ناصر حسن الشعبي

يَا قَلْبِيْ اللَّى عِشْت بِالنَّارْ تِلْعَبْ

غَلْطَتْك بَادْفَعْ مِنْ عِيُوْنِيْ ثِمَنْهَا

آنَا لَهَا مَهْمُوْم لا اضْحَكْ وْلا اطْرَبْ

خَلَّيْت بِنْت النَّاسْ تَأْمِرْ وْتِنْهَى

كِثِيْر قَالَوْا لِيْ لَهَا مِنْك مَطْلَبْ

وِالْحِبّ مَا عِمْره بِلَحْظَهْ سِكَنْهَا

لِسَانْهَا كَذَّابْ وِعْيُوْنَهَا اكْذَبْ

وِشْ تِنْتِظِرْ يَا طَيِّبْ الْقَلْب خِنْهَا

قِلْت آهْ.. هِيْ مِنِّيْ إلَى نَفْسِيْ أقْرَبْ

تَسْكِنْ وِرِيْدِيْ.. وِالْحَنَايَا وِطَنْهَا

صَعْب أسْكِتْ ايَّامْ الْعِمِرْ.. وِاللَّى أصْعَبْ

إنَّي إذَا سَوْلَفْت.. سَوْلَفْت عَنْهَا..!

غَرِيْبْ.. صِرْت أضْحَكْ لَهَا.. وِاللَّى أغْرَبْ

إنْ حِزْنَتْ أغْرَقْ قَبِلْ تِغْرَقْ وِجَنْهَا

مَا ادْرِيْ.. خِلِقْت مْن اجْلَهَا ارْتَاحْ وَاتْعَبْ

وِالاَّ خِلِقْ لِيْ قَلْب مَخْلُوْق مِنْهَا

أوْ كَانْ قَلْبِيْ طِفِلْ مِشْتَاقْ يِلْعَبْ

مَا يَعْرِفْ إسْم النَّارْ حَتَى حِضَنْهَا..!!