أخْذ وْعَطَا

شعــر: غالب الحربي

يَسْعِدْ مِسَا الشِّعِرْ.. وِاللَّى يَطْلِبِهْ مِنِّيْ

الْغَالِيْ اللَّى لِكِلّ الشِّعِرْ يَهْدِيْنِيْ

كَمْ حَرَّضْ اللَّى شِمَالْ الصَّدِرْ يَسْكِنِّيْ

حَتَّى لِقَيْتِهْ عَلَى كَيْفِهْ يِمَشِّيْنِيْ

خَلاَّنِيْ أنْسَى وَرَايْ الْهَمّ وَاغَنِّيْ

وَآنَا أغَنِّيْ أحِسّ إنِّهْ يِغَنِّيْنِيْ

لا يَحْسِبْ انِّيْ وَانَا لْحَالِيْ يِجِيْ فَنِّيْ

أنَا لَوْ انِّيْ بِدُوْنِهْ كَيْف يَمْدِيْنِيْ

حَتَّى الْقِصَايِدْ قَبِلْ مَا ارِدَّهَا عَنِّيْ

أرِدَّهَا عَنْك يَا اللَّى سَاكِنٍ فِيْنِيْ

لَوْ مَا تِخَاوَيْت أنَا وِيَّاكْ يَمْكِنِّيْ

مَا عَادْ بِهْ شَيّ لِلْفَرْحَهْ يِوَدِّيْنِيْ

لَيْتِكْ تِجِيْنِيْ بِهَاللَّحْظَهْ وْتِطْعَنِّيْ

أبْغِيْ طِعُوْنِكْ لْيَا مَرَّتْ تِدَاوِيْنِيْ

مَعْ انِّكْ الْآنْ تَسْكِنِّيْ.. دِرَيْت انِّيْ

أبَاصْبِرْ ايَّامْ حَتَّى انِّكْ تِلاقِيْنِيْ

لَيْت اللِّيَالِيْ إذَا جَتْنِيْ تَبِيْ مِنّيْ

تَاخِذْ مِنْ الْعِمِرْ مَا تَطْلِبْ وْتَعْطِيْنِيْ