رِفَعْت الصَّوْت يَوْم أقْصَرْ مِشَاوِيْرِيْ ثِنَتْ سَاقِيْ
تَعَذَّرِْنِيْ الطِّرِيْق وْرِفْقَةْ الأصْحَابْ وِالْقِدْرَهْ
وِقَفْت وْرَاسْ مَالِيْ طِفْلِةٍ تِسْتَوْطِنْ أعْمَاقِيْ
شِكَتْ ظُلْم الزِّمَانْ وْصَوِّتَتْ بِالْحَيْل مِنْقَهْرَهْ
وْرُمَيْت الشَّوْف أبْحَثْ عَنْ مَلامِحْ وَجْهِيْ الْبَاقِيْ
لا عَادْ الصَّوتْ هُوْ صَوْتِيْ وْلا النَّظْرَهْ هِيْ النَّظْرَهْ
خِذَتْ مِنْ عِمْرِيْ الآلامْ لَيْن اصْفَرَّتْ أوْرَاقِيْ
وْتِجَاهَلْت الْعِتَابْ وْشِفْت كِلٍ غَابْ مَعْ عِذْرَهْ
وْخَلّ اللَّى خْذِلَوْنِيْ الْيَوْم يِحْتَفْلَوْن بِفْرَاقِيْ
رَغَمْ حِزْنِيْ أحِسّ انِّيْ صَحِيْح الْيَوْم مِنْتَصْرَهْ