يَا غَايْبِهْ.. وِالْعَفُوْ مَا يَسْكِنْ سِوَى الْقَلْب الْعِفِيْف
أنَا عِفَيْت وْطِبْت مِنْ جَرْح الْغِيَابْ الْفَوْضَوِيْ
لَيْش أرْهِقْ الرُّوْح بْكَرَاهِيَّتْك يا الْغِصِْن الْمِرِيْف
وِانْت اوَّلْ ظْلال الْمَحَبِّهْ لِلشِّعُوْر الْمِهْتِوِيْ
مِنْ قَبِلْ يَاخِذْنِي الْجِفَافْ وْقَبِلْ يَطْوِيْك الْخَرِيْف
خَلّ الْمَلامِحْ بِالْمَلامِحْ مِنْ بَعَضْهَا تِرْتِوِيْ
سِمَاحَةْ مْحَيَّاكْ غَيْم وْصِبْح عِيْد وْنَوْد رِيْف
نَظْرَاتِكْ أجْمَلْ مِنْ رِفِيْف الْبَرْق فِيْ عَيْن بْدُوِيْ
مَا بَاتْرِكْ الأوْهَامْ تَوْمِيْ بِكْ عَلَى الْجِرْف الْمِهِيْف
وَانَا ادْرِيْ انّ الْعِمِرْ يَجْرِيْ وِالْمِقَادِيْر تْعَوِيْ
وِالْكَيِّسْ اللَّى يِرْفَعْ الشَّرْهَهْ عَلَى الْحَدّ الْمِنِيْف
وِيْحَاصِرْ حْرُوْب الضِّغِيْنِهْ بِالسَّلامْ.. وْيِحْتِوِيْ
يْعَاشِرْ بْمَعْرُوْف وِيْلَيِّنْ جَنَابِهْ لِلْوِلِيْف
وِيْآثِرْ بْمَا تَمْلِكْ يْدَيْنِهْ عَلَى شَانْ الْخُوِيْ
فِيْ تَوْفِيَةْ حَقّهْ شِرِيْف وْفِيْ قِضَا حَقّهْ شِرِيْف
مَا رَدّ مَاجُوْب الْمِكَارِمْ عَنْ رِفِيْق وْلا ذَوِيْ
يِصِبّ عَذْبَاتْ الْمِثَايِلْ فِيْ الْحَنَايَا صَبّ كَيْف
مِنْه الْكَلامْ أعْذَبْ مِنْ عْيُوْن الْقِصِيْد النِّخْبَوِيْ
يْخَافْ حَتَّى يَتْرِكْ الآثَارْ فِيْ الرَّمْل الْخِفِيْف
وِدِّهْ يِمُرّ الدَّرْب وِيْخَلِّيْه مِنْ بَعْدِهْ سِوِيْ
سَمْح.. وْيِشُوْف الْعَفُوْ مِِثْل النُّوْر لِعْيُوْن الْكِفِيْف
وِالْغِلْ مِثْل الْجِبّ فِيْ ظِلْمَتْه اْلاَرْوَاحْ تْهَوِيْ
وِالْعَفُوْ عِسْر وْلا يْسَامِحْ زَلَّةْ النَّاسْ الضِّعِيْف
مَا يِسْمَحْ الزَلاَّتْ وِيْمِدّ الْعَفُوْ غَيْر الْقُوِيْ