الزَّعِيْم الْحِرّ

أجْمَلْ الأرْزَاقْ فِيْ الدِّنْيَا وِطَنْ

حَاكِمِهْ عَادِلْ وْرَافِعْ رَايِتِهْ

فِيْ ذَرَاهْ الشَّعْب عَايِشْ مِطْمَئِنْ

يِصْنَعْ الأمْجَادْ هذِيْ عَادِتِهْ

هذَا (بُوْ خَالِدْ) وْمِثْلِهْ فِيْ الزِّمَنْ

نَادِرْ.. وْعِزَّةْ بْلادِهْ غَايِتِهْ

كَمْ دِخِيْلٍ يَاه مَكْسُوْر وْزِبَنْ

فِيْ حِمَاهْ وْيِفْتِخِرْ بِحْمَايِتِهْ

الزَّعِيْم الْحِرّ فَكَّاكْ الْمِحَنْ

وِالسَّلامْ الْعَالَمِيْ بِرْعَايِتِهْ

طَوْدِنَا (مْحَمَّدْ) وْنَعْلِنْهَا عَلَنْ

وَقْفِتِهْ مِثْل الرُّوَاسِيْ ثَابِتِهْ

لَى دَعَى جِنْد الْوِطَنْ قِلْنَا: نِحِنْ

سَيْفِهْ الْبَتَّارْ تَحْت قْيَادِتِهْ

مَا نِسَاوَمْ فِيْ وَلاءَهْ بِالثِّمَنْ

وْلا نِبِيْعِهْ.. كِلِّنَا شَرَّايِتِهْ

فِيْ نَهَار الْمَوْت نِتْلَبَّسْ كِفَنْ

وِبْنَهَارْ الْعِيْد حِنْ عَوَّادِتِهْ

وِالْمَعَمَّمْ فِيْ مِتَاهَاتْ الْوَهَنْ

بَشِّرِهْ مِنَّا بْقِرْب نْهَايِتِهْ

دَارْنَا تِحْرَمْ عَلَى عَبْد الْوِثَنْ

دَامْ (بُوْ خَالِدْ) وْنِحْنَا لابِتِهْ

كَاسِرِيْن أذْنَابِهْ بْسَاحَةْ (عَدَنْ)

كَيْف لَى مَسّ الْوِطَنْ وِسْيَادِتِهْ..؟!

يْهَبِيْ رَاسْ الدِّسَايِسْ وِالْفِتَنْ

وِيْعَقُبْ.. وِلْحَيِّتِهْ وِعْمَامِتِهْ

جَاهِلٍ بِـ.. (عْيَالْ زَايِدْ) مَا فِطَنْ

نَلْجِمْ الْعَايِلْ وْنَخْزِمْ سَادِتِهْ

فِيْ وِطَنَّا خَطٍ أحْمَرْ.. لِلأمِنْ

الْوَلا لْهذَا الْوِطَنْ وِلْقَادِتِهْ

ذِيْ وِصَاةْ الْعَوْد (زَايِدْ) بِالْوِطَنْ

وْنِحِنْ لَيْن الْمَوْت عِنْد وْصَايِتِهْ