شعر: عبداللّه سعيد
أخْتِنِقْ مِنْ رِيْشَةْ الْمَغْنَى وْنَبْرَاتْ الْمَعَانِيْ
كِلّ مَا فَاضَتْ دِمُوْع الْقَافْ مِنْ عَيْن الْقِرِيْحِهْ
كِلّ مَا تِلْمَعْ بِرُوْق الذَّاكِرِهْ شِفْت السُّوَانِيْ
تِجْحَدْ الْمَا وِالْمَحَالِهْ فِيْ عِدُوْد الْمَا شِحِيْحِهْ
مِمْتِلِيْ ذِكْرَى وَاشَبِّهْ مَوْقِفِيْ وَاكْتِبْ وَاعَانِيْ
كَنّ صَدْرِيْ مِنْ عَرَاجِيْن النَّخَلْ سَوَّى ضِرِيْحِهْ
غَايْبِهْ.. وَانَا فِقَدْتّ أسْمِيْ وْضَيَّعْت الْمُوَانِيْ
وَانْكَرَتْنِيْ كِلّ وِجْهِهْ غَيْر وِجْهَتْك الصِّحِيْحِهْ
مَا بِقَى لِيْ دَرْب لايَّامِكْ، عَدَا دَرْب الأمَانِيْ
وِالْقِصِيْدِهْ رَكْضَةْ الْمَوْجُوْع فِيْ الأرْض الْفِسِيْحِهْ
قِلْت أجَنِّبْ عَنْ رُمَاحْ الضِّيْق وِحْبَالْ الثُّوَانِيْ
وَادْرِيْ انِّيْ مَا مَعِيْ مِجْنَابْ يَا وَجْه الْمَلِيْحِهْ
إنْ عِبَرْ هذَا الْحَدِيْث لْنَظْرِتِكْ قُوْلِيْ دَعَانِيْ
وِانْ سَألْتِيْنِيْ عَنْ اسْبَابِيْ، فَانَا اسْبَابِيْ صِرِيْحِهْ
كَيْف أخَبِّيْ رَعْشَةْ أهْدَابِكْ وَرَا عُوْج الْمَحَانِيْ
كَيْف ادِسّ عْيُوْنِكْ النَّجْلا وَانَا عَيْنِيْ فِضِيْحِهْ..!!
