شعــر: محمد علي الحربي
حَبِيْبِيْ.. كِلّ مَا عَنّ اللِّقَا فِيْ خَاطِرِيْ.. قَفَّيْت..!
عَسَى مَا هِيْ طُوَارِيْ غَيْبِةٍ مَا عِقْبَهَا مَلْقَى
عَلامِكْ.. كِلّ مَا طَرَّيْت قِرْبِكْ يَا الْغِضِيْ صَدَّيْت
تِقِلْ كَنِّيْ مْطَرِّيْ لاجِلْ قِرْبِكْ.. طَارِيْ الْفَرْقَا..!
وَانَا لَوْلايْ أعَرْف إنِّكْ حَبِيْب وْمِنْ حِمَامْ الْبَيْت
تَرَى مَا قِلْت لِكْ رَغْم الْجِفَا وِالصَّدّ.. لَوْ تِبْقَى
وْمَعْ هذَا تِمُرّ الْقَلْب.. كَنِّكْ فِيْه مَا مَرَّيْت
وَانَا يَا حَوْل.. مَا لِيْ حَوْل.. غَيْر كْفُوْفِيْ الْعَرْقَا
أمِدّ لْك السَّلامْ وْتِنْثِنِيْ كَفِّيْ.. وْ لا رَدَّيْت
بِخِيْلٍ بِالسَّلامْ وْتِسْتِرِقْ نَظْرَتْك لِيْ سَرْقَا..!
أخَافْ إنِّكْ تِجَرِّبْ حِبّ غَيْرِيْ.. كِثِرْ مَا حَبَّيْت
وْتِرْجَعْ لِيْ.. وْعَيْنِكْ مِنْ هُوَى صَاحِبْك.. بِيْ غَرْقَا
أرَدِّكْ.. كِثِرْ مَا مَرّ التَّعَبْ فِيْ خَاطِرِيْ.. وَازْرَيْت
أرَدِّكْ فِيْ مَعَالِيْق الْخِفُوْق الْمِشْتِقِيْ.. تِرْقَى
وَانَا لَوْ فِيْ يِدَيْنِيْ أجْرَحِكْ بِيْدِيْ.. تَرَى يَا لَيْت
أقْدَرْ آجَرِّحِكْ.. حَتَّى يِجَاوِبْ نَوْحِكْ الْوَرْقَا
وْلكِنِّيْ أدَارِيْك بْخِفُوْقِيْ.. وانْت مَا دَارَيْت
جِرِيْحٍ كَمْ شِقَى بِكْ.. كَمْ شِقَى لِكْ.. وِلْمِتَى يِشْقَى..؟!
وْلا تْحَمِّلْ كَلامِيْ مَحْمَلٍ خَاطِيْ.. وْلَوْ حَسَّيْت
بِأنِّيْ مِخْطِيٍ مَا اخْطَيْت.. وِانْشِدْ كَبْدِيْ الْحَرْقَا
أنَا يَامَا عِطَيْتِكْ قَلْب أصْدَقْ مِنْ غَلاكْ.. وْجِيْت
بِيَاضَهْ مِثِلْ ثَوْبٍ طَاهِرٍ يَا صَاحِبِيْ.. وَانْقَى
وْلكِنِّيْ أخَافْ إنْ رِحْت مِقْفِيْ.. وِانْت قِدْ قَفَّيْت
تِجِيْنِيْ عَانِيٍ فِيْ يَوْم مَا بِهْ طَارِيْ الْمَلْقَى
