شعــر: قايد الشريف
لا تِدِقّ الْخِفُوْق اللَّى يِهَلِّيْ غَلا
إقْلِطْ الْبَيْت بَيْتِكْ وِالْبِسَاطْ أحْمِدِيْ
مَا هِنَا إلاَّ حَلالِكْ يَا هَلا يَا هَلا
مَرْحِبَاً ألْف وِمْعَزِّبْك ضَيْف أجْوِدِيْ
وْيَا هَلا فِيْك.. حِبٍ طَاحْ غَصْب إعْتَلَى
مَنْزِلِهْ فَوْق.. فَوْق.. وْفَوْق حَتَّى (الْجَدِيْ)
وَاللّه إنْ طِحْت مِنْ عَيْنِيْ صَرَخْت اتْعَلا
وَاعْتِلِيْ بِكْ إلَيْن آصِكّ حَدّ جْهَدِيْ
جَرْهِدِيّ الْخِفُوْق اعْشَوْشَبِكْ وِامْتَلا
عِقُبْ مَا كَانْ فِيْ غَيْبَتْك خَبْت أجْرِدِيْ
وْفِيْك عِصْفُوْرِتَيْن الْقَلْب تَرْقِصْ وَلا
وَاوْرَقْ الْوَرْد.. وِالنِّعْنَاعْ غِضّ وْنِدِيْ
يَا عَسَى مِنْ عِيُوْنِكْ وِالْهَدَبْ مَا آخَلا
وَاللّه انِّيْ بْهَا كِلْ مَا انْتِهَيْت أبْتِدِيْ
وَلّ يَا هِيْ عِيُوْنِكْ كَمّ تِصِبّ الْبَلا
وَاللّه انْهَا تِبَلَّتْنِيْ وْحَظِّيْ رِدِيْ
وِانْ تَبِيْ هَالْعِيُوْن فْدَاكْ خِذْهَا غَلا
لِكْ عِيُوْنِيْ غِطَا وِفْرَاشْهَا أحْمِدِيْ
