طِعُون الْخَنَاجِرْ

شعــر: علي السَّبْعَانْ

يَا نَاشِدَتْنِيْ وِشْ هُوْ آخِرْ جِدِيْدِكْ

آخِرْ جِرُوْحِيْ فِيْ غَرَامِكْ جِدِيْدِيْ..!

وِشْ عَادْ بِيْدِيْ.. كِلّ شَيْ صَارْ بِيْدِكْ

هَمِّيْ وْغَمِّيْ وِابْتِسَامِيْ وْعِيْدِيْ

يَا غَايْبِهْ.. كَانْ الْقِصَايِدْ تِعِيْدِكْ

ضَيَّقْت لِكْ صَدْر الْفِضَا مِنْ قِصِيْدِيْ

وِانْ كَانْ يِزْرَعْنِيْ السَّهَرْ فِيْ وِرِيْدِكْ

سَهَرْت لَيْن يْنَامْ لَيْلِيْ عَلَى ايْدِيْ

وِانْ كَانْ طَعْنِيْ بِالْخَنَاجِرْ يِفِيْدِكْ

طَعَنْت بَانْصَالْ الْخَنَاجِرْ وِرِيْدِيْ

هذَا جِدِيْدِيْ بَسّ وِشْ هُوْ جِدِيْدِكْ

غَيْر الْغِيَابْ إذَا سِمِعْتِيْ جِدِيْدِيْ..!