مُعَلّمي أنتَ ولا أعلمُ ومُلهمي أنت ولا أفهمُ
ظننتُ ظنًّا فَبَدا أنني بينَ الأنـامِ الأَجهلُ الأَبهَمُ
أنتقدُ النّاسَ بلا رُؤيـةٍ لِسانــــيَ جَنى عليـه الفَمُ
ليتي سكتُّ ليتَ لم أهمِسَنْ أنا بِبِنتِ شفةٍ عنهُمُ
في النّاس كَم مِن أعلمٍ أفهَمٍ ومـَن هُو لِأمّةٍ مُلهِمُ
فيمَ إِذَن ضَيِّقةٌ نَظرتي ولا أروحُ منهُ أستلهِمُ؟
أعجبَني قولُك يا سيّدي اِفعلْ صَوابًا والوَرى دَعهمُ
يختلفُوا فيكَ ولا تَخشَهُمْ لِسانُ مَن يَنقُدُ لا يُلجَمُ
إنْ لا فخيرٌ لك أن لا تكو نَ أنتَ شيئًا يا رجالُ افهمُوا
معلّمي أنت
