أطْــــــلالْ الأمَــــاكِـــــنْ

شعر: العنود الواصلية

وِشْلَوْن يَرْخِصْ كِلّ الاشْيَا الثِّمِيْنِهْ

وِيْعِيْش مَا يَحْمِلْ مِنْ الْهَمّ مِثْقَالْ..!

مَهْمَا إدَّعَى قَلْبِيْ شِعُوْر السِّكِيْنِهْ

يْهِزِّهْ الْبَيْت الشِّجِيْ قَبِلْ يِنْقَالْ..!

فِيْ وَاحِدٍ مَا لِهْ مَعْ النَّاسْ عِيْنِهْ

مِسْتَوْطِنْ أعْمَاقِيْ مِنْ الْجَالْ لِلْجَالْ

إنْ حَسّ باسْتِلْطَافْ وِالاَّ ضِغِيْنِهْ

فِيْ كِلّ حَالاتِهْ سْنَافِيْ وْرَجَّالْ

لَوْ وَزَّعْ إحْسَاسِهْ عَلَى اهْل الْمِدِيْنِهْ

صَارَوْا هِبَايِبْ تَحْضِنْ الْغِصِنْ لا مَالْ

هَلَّوْا مِثِلْ دَمْع الصِّبَابِهْ بِعَيْنِهْ

وْحَنَّوْا مِثِلْ نَبْرَةْ سُؤَالِهْ عَنْ الْحَالْ

جِعْل الْعِمِرْ وِاللَّى بِقَى مِنْ سِنِيْنِهْ

يِفْدَى سِوَالِيْفِهْ لْيَا مَرَّتْ الْبَالْ

كِلّ الدِّرُوْب اللَّى تَرَكْهَا حِزِيْنِهْ

وْكِلّ الأمَاكِنْ مِنْ بَعَدْ فَقْدِهْ أطْلالْ

لَلْحِيْن لا غَابْ الشِّفَقْ قِلْت وَيْنِهْ..؟!

وْلاهَبّ نِسْنَاسْ الْهُوَا قِلْت: وِشْ قَالْ

لَوْ جَادَتْ الدَّمْعِهْ وْشَحَّتْ يِدَيْنِهْ

شِفْت الْعِوَضْ رَاسِهْ قَبِلْ رُوْس الامْوَالْ

مَسْمُوْح وَاعْذَارْ الْحِبَايِبْ سِمِيْنِهْ

وِشْ أجْمَلْ مْن الْحِبّ..؟ .. لَوْ كَانْ قَتَّالْ..!