شعــر: عبداللّه السراهيد
إعْمِلْ عَلَى تَحْرِيْر عَقْلِكْ مِنْ الآنْ
عَقْلِكْ طِرِيْح بْسِجْنِهْ الإنْفِرَادِيْ
تَاخِذْ مِزَايَا فْلانْ وِتْقَلِّدْ فْلانْ
وْتَفْكِيْرِكْ يْنَادِيْ وْعَقْلِكْ يْنَادِيْ
إذَا تِحِبّ تْكُوْن لِكْ قِيْمِهْ وْشَانْ
لا تِنْسِلِخْ مِنْ طَبْعِكْ الإعْتِيَادِيْ
لا تِصْعَدْ الْقِمِّهْ عَلَى عَاتِقْ إنْسَانْ
مِبَادِيْ الْقِمَّهْ بِحَاجَةْ مِبَادِيْ
مَهْمَا تِصَنَّعْت وْتِلَوَّنْت بِاتْقَانْ
يِبْقَى شِعُوْر النَّقْص حِسْب إعْتِقَادِيْ
إخْتَرْ لِوْجَهِكْ لَوْن مِنْ بَيْن الالْوَانْ
إلاَّ الرُّمَادِيْ لا تِكُوْن الرُّمَادِيْ
الإخْتِلافْ يْكُوْن مِيْزِهْ.. إذَا كَانْ
مَبْنِيْ عَلَى التِّصَرِّفْ اللاَّإرَادِيْ
بَتْحَاوِلْ إنِّكْ تِخْتِلِفْ قَدْر الاِمْكَانْ
الشِّهْره مْرَادِكْ وْلا هِيْ مْرَادِيْ
يَا مِرْضِيْ أهْوَاءْ الْبِشَرْ وِانْت زَعْلانْ
تُوْهِمْهُمْ إنِّكْ مِخْتِلِفْ وِانْت غَادِيْ..!
صَدِّقْنِيْ حَتَّى الْمِخْتِلِفْ بَعْض الاحْيَانْ
لا حَاوَلْ إنِّهْ يِخْتِلِفْ صَارْ عَادِيْ..!
