طِقُوس الشِّعر

شعر: خالد بن طفلان

يَا مِنْصِفِيْن الشِّعْر لِلشَّاعِرْ طِقُوْس

لا صَارْ لِهْ غَايِهْ وْلِلْفِكْر إمْتِدَادْ

مَا عَادْ تَغْرِيْنِيْ.. (عِيُوْن الْعَيْطِمُوْس)

وْمَا عَادْ يَغْرِيْنِيْ سِوَى (دَرْب الرَّشَادْ)

(سُعَادْ) مِنْ كَانَتْ سِبَبْ (حَرْب الْبَسُوْس)

لا تَحْسِبُوْن إنّ السِّبَبْ (نَاقَةْ سُعَادْ)

(الْغَايِهْ) اللَّى بَيْن قَوْس وْبَيْن قَوْس

قِدْ سَبِّبَتْ لِيْ فَـــــــــ.. اسَفْلْ عْيُوْنِيْ سِوَادْ

إنْ مَاتَتْ الأحْزَانْ فِيْ عْزَازْ النِّفُوْس

يْطُوْل عِمْر الْفَرْحَهْ اللَّى فِيْ الْمَهَادْ

مَا اغْرِسْ الاَّ (امّ الثِّمَارْ) مْن الْغِرُوْس

وْلا اعْسِفْ إلاَّ (النَّادِرَاتْ) مْن الْجِيَادْ

النَّفْس قِدْ زَعَّلْتها بْـــــــ (حِرّ الشِّمُوْس)

وَارْضَيْتَهَا بْنِسْمِهْ مِنْ انْسَامْ الْبَرَادْ

يَوْم الْفَرَحْ لَبَّسْتَهَا (ثَوْب الْعِرُوْس)

وْيَوْم الْحِزِنْ لَبَّسْتَهَا (ثَوْب الْحِدَادْ)