شعر: محمد أحمد المرزوقي
نَصْبِحْ وِنَمْسِيْ نَكْسِبْ ذْنُوْب وِنْتُوْب
وْنَمْشِيْ مَعْ الدِّنْيَا بِلَيَّا مِكَاسِبْ
وِالرَّابِحْ الْمَحْظُوْظ لَى يِخْسَرْ ذْنُوْب
وْنَفْسِهْ يِحَاسِبْهَا قَبِلْ لا يِحَاسَبْ
الْعِمِرْ يَجْرِيْ وِالأجَلْ فِيْه مَحْسُوْب
بِالْوَقْت نَفْسِهْ وِالْمِكَانْ الْمُنَاسِبْ
يِعْلَمْ خُوَافِيْ الْخَلْق عَلاَّمْ اْلِغْيُوْب
وَحْدِهْ يِقَرِّرْ مِنْ هُوْ نَاجِحْ وْرَاسِبْ
إصْدِقْ وْإحْسِنْ تَصْبِحْ إنْسَانْ مَحْبُوْب
طَهِّرْ خِفُوْقِكْ مِنْ جِمِيْع الرُّوَاسِبْ
طَبْع الْبِشَرْ نِسْيَانْ وَاخْطَاءْ وِعْيُوْب
إعْذِرْ وْسَامِحْ وِاعْتِذِرْ.. وِانْت كَاسِبْ
