شعر: شموخ الحربي
فِيْ صِبَاحٍ عَمّهْ الْغَيْم لَحْظَاتْ الشِّرُوْق
وَدَّعَتْ عَيْنِيْ بِقَايَا الزِّمَانْ مْن الْمِكَانْ
عَادَةْ أحْلامِيْ تِبَخَّرْ وَانَا وَقْتِيْ سِرُوْق
يَسْرِقْ أحْلام الْبَرَاءَهْ عَلَى جِسْر الأمَانْ
قِلْت يَا اللّه يَا عَنَا الْوَقْت يَا مَعْنَى الْعِقُوْق
الْمَلامِحْ مِنْ تَعَبْ وِالدُّوَاخِلْ مِنْ حَنَانْ
مَا ذِكَرْنِيْ شَوْقِكْ اللَّى يِغَنِّيْ بِيْ يَاْ شَوْق
مِنْ يِعَزِّيْ لَهْفَةْ الْقَلْب فِيْ شَوْق الثُّوَانْ
صَحَّتْ الْهَمْسَاتْ نَبْضٍ عَلَى قَلْبِكْ يِلُوْق
مِثِلْ مَا تِصْحَى (رَوَانْ الْيِتِيْمِهْ) يَا (رَوَانْ)
مَا نِسِيْتِكْ لَوْ نِسَى الْقَلْب وِشْ مَعْنَى الْفِتُوْق
وِانْ ذِكَرْتِكْ كِلّ دَمْعِهْ وَرَا الأُخْرَى تِبَانْ
أشْتِعِلْ كِلِّيْ أمَانِيْ.. وَانَا كِلِّيْ حِرُوْق
وَانْطِفِيْ كِلِّيْ حِزِيْنِهْ.. وَانَا كِلِّيْ جِنَانْ
إلْتِقَيْتِكْ يَا غِرُوْب امْس مَا ادْرِيْ يَا الشِّرُوْق
حِيْنَهَا وَدَّعْت نَوْمِيْ وْضَمَّيْت الْمِكَانْ
