شعــر: علي السَّبْعَانْ
لِيْ صَاحِبٍ مِنْ بِدَّةْ النَّاسْ مِغْلِيْه
مَا آعِدِّهْ إلاَّ وَاحِدٍ مِنْ خُوَانِيْ
كِلّ الصِّفَاتْ الطَيِّبِهْ تِجْتِمِعْ فِيْه
شَاعِرْ وْرَاعِيْ وَاجِبْ وْمِرْحِبَانِيْ
مَرَّهْ يِجِيْ عِنْدِيْ.. وْمَرَّاتْ انَا اجِيْه
بَيْتِيْ مِكَانٍ لِهْ.. وْبَيْتِهْ مِكَانِيْ
أقَدِّرِهْ وَاحْشِمْه وَافْدَاهْ وَاغْلِيْه
وَاحِبّ فِيْه الْمَرْجِلِهْ وِالْمَعَانِيْ
إسْمِهْ عَلَى لْسَانِيْ.. وْلانِيْ مْسَمِّيْه
وِمْخُوِّتِهْ ذِخْرِيْ لِتَالِيْ زِمَانِيْ
أعْطِيْ وَلا الْحَقْ بِالْعَطَايَا عِطَاوِيْه
يِصْغَرْ عَطَايْ إنْ شِفْت.. وِشْ هُوْ عِطَانِيْ
وِالشَّاهِدْ اللّه مَا لِقَلْبِيْ مِشَارِيْه
عَلَيْه.. غَيْر إنِّهْ بْطِيْبِهْ أنَانِيْ
إنْ جَا مِجَالْ الْمَدْح.. مَا وِدِّهْ أطْرِيْه
وِانْ جَا مِجَالْ الْمَدْح عِنْدِهْ.. طَرَانِيْ..!
