شعــر: سالم الزَّمر
يَا (الإمَارَاتْ) الْعِصِيِّهْ عَالنِّفُوْس الْعَاصِيَاتْ
يِعْلَمْ اللّه مَا نِبِيْع تْرَابْهَا لِلطَّامِعِيْن
نِفْتِدِيْ بَارْوَاحْنَا فِيْ ظِهُوْر الْعَادِيَاتْ
كِلّ شِبْرٍ مِنْ ثَرَاهَا.. سَامِعِيْنٍ طَايِعِيْن
كِلِّمَا مَرَّتْ عَلَيْنَا هَاللِّيَالِيْ الْحَالِكَاتْ
زَادْ فِيْ الْخَافِقْ غَلاهَا.. لا تِهُوْن وْمَا نِلِيْن
أشْهَدْ إنّ الْمَوْت لاجْلِكْ يَا إمَارَاتِيْ حَيَاةْ
مِرْخِصِيْن أرْوَاحْنَا مِرْخِصِيْنٍ سَايِمِيْن
دَارْنَا يَا دَارْنَا يَا الْخِشُوْم النَّايِفَاتْ
يَا مَلاذْ الْخَايِفِيْن.. وْيَا أمَانْ السَّاكِنِيْن
كِلِّمَا ثَارَتْ بُوَارِيْد الْعِدَى ثِرْنَا ثِبَاتْ
وْكِلِّمَا ثَارَتْ رَحَى لِلْحَرْب دِرْنَا ثَايِرِيْن
نِشْتِرِيْهَا بِاللِّيَالِيْ الْبِيْض وِبْغَالِيْ السِّمَاتْ
مَا يِسَاوِيْهَا تِرَابْ وْلا يْوَازِيْهَا ثِمِيْن
يَا (الإمَارَاتْ) الْعِصِيِّهْ عَالنِّفُوْس الْخَايِنَاتْ
مَا نِخُوْنِكْ لَوْ تِبَاعْ الرُّوْح وِيْقَصّ الْوِتِيْن
