بِنْت الرِّجَالْ

يَا مَرْحِبَا بِالْحَرْف هَمَّالْ دَيْمِهْ

بَرْقَهْ يِلُوْح وْرَاعِدِهْ يَرْزِمْ ارْزَامْ

وِيْهِلّ وَبْلِهْ مِنْ مِقَادِيْم غَيْمِهْ

وْسَيْلِهْ عَلَى كِلّ الْمَنَابِتْ وَالاكَامْ

بَرْد الشِّتَا مَا عَادْ تَكْفِيْه خَيْمِهْ

مَا لِهْ سِوَى نَارْ الْغِضَا تَضْرِمْ اضْرَامْ

وْفِنْجَالْ بِنٍ مِنْ يِمِيْنٍ كِرِيْمِهْ

وِالنِيِّهْ اللَّى لَوْنَهَا لَوْن الاِحْرَامْ

وِالْوَاقِعْ الْمَرْفُوْض مَعْنَى وْقِيْمِهْ

مَا بَيْن نَكْبَاتْ اللِّيَالِيْ وِالايَّامْ

مِنْ صَاحِبِهْ فِيْ يَوْم أصْبَحْ غِرِيْمِهْ

مِنْ غَيْر سِبِّهْ يَحْمِلْ ذْنُوْب وَاثَامْ

وْحَبْل الْوِدَادْ وْكِلّ قِصَّهْ قِدِيْمِهْ

أصْدَرْ عَلَيْهَا ظِلْمٍ بْحِكْم الاعْدَامْ

عَزّ اللّه إنْ قَتْل الْمِشَاعِرْ جِرِيْمِهْ

وِالصَّبْر مُرّ إنْ جَاكْ عَاذِلْ وْلَوَّامْ

وِاللَّى يِدَوِّرْ عِنْد الانْذَالْ شِيْمِهْ

مَا هُوْ مْعَيِّنْهَا وْلَوْ حِفْي الاقْدَامْ

عَيْنِكْ عَلَى الْعَلْيَا وْعَيْنِهْ عِدِيْمِهْ

عَمَى عِيُوْنِهْ يَوْم حَقَّقْت الاحْلامْ

الْعَيْن عَنْ زَلاَّتْ رَبْعِيْ كِرِيْمِهْ

وِالْقَلْب حِرٍ عَنْ وِكُوْر الرَّخَمْ شَامْ

بِنْت الرِّجَالْ تْذِبّ رَاسْ الْخِرِيْمِهْ

وِلْسَانْهَا عَنْ مَهْزِلَةْ هَرْجِهُمْ صَامْ