رَاعِيْ السَّيْفَيْن حَيّ اللّه لِقَاكْ
مِدَّهَا مِنْ سِرْت عَنَّا لَيْن يِيْت
يَسْعِدْ اللّه صِبْحِكْ وْيَسْعِدْ مِسَاكْ
عَنْ شِيُوْخ الدَّارْ كَفَّيْت وْوِفَيْت
سَرّنَا نَامُوْسِكْ وْفَرْحَةْ نِبَاكْ
يَوْم شَالْبَارِجْ عَلَى (لَنْدَنْ) لِظَيْت
خَذْت أَسْم بْلادِكْ لْعَالِيْ سِمَاكْ
وِافْتَخَرْ بِكْ فِيْ بْلادِكْ كِلّ بَيْت
شَيْخِنَا (مْحَمَّدْ) يَا (بِنْ رَاشِدْ).. فِدَاكْ
كِلّ عِزّ وْكِلّ فَخْر وْكِلّ صِيْت
أشْهَدْ أنّ أَسْمِكْ كِسَبْتِهْ مِنْ غَلاكْ
وَاشْهَدْ انّهْ يِفْتِخِرْ بِكْ مِنْ سِمِيْت
لِكْ عِمُوْمَهْ مَا يْهَابَوْن الْهَلاكْ
مِثْلِهُمْ فِيْ الأرْض وَاللّه مَا لِقَيْت
سَيْف ابُوْك وْسَيْف جَدِّكْ مَا كِفَاكْ
زِدْتْهِنْ سَيْفَيْن لِلْمَجْد.. وْمِضَيْت