شعر: أحمد المقبالي (الوضَّاح)
رِفِيْقِيْ أنَا ضِدّ الْعَتَبْ وِالْكَلامْ الْجَافّ
وْبَعْض الْكَلامْ يْضَيِّقْ الصَّدِرْ وَآفَاقه
مِسَا الْبَارِحْ تْجَاوَزْت بِغْرُوْرِكْ الإنْصَافْ
تِقُوْل انْت مِتْسَيِّدْ عَلَى الشِّعِرْ وَاذْوَاقه
تِنَقِّصْ مِنْ الشِعَّارْ وِتْعَيِّبْ أهْل الْقَافْ
وْتَهْضِمْ حِقُوْق الْمِبْدِعْ وْتَحْسِدْ أرْزَاقه
نِجَاحَاتْهُمْ فِيْ كَبْدِكْ تْقُوْل جَمْرَةْ (غَافْ)
وْتَوْقِيْقِهُمْ يَحْرِقْ فْوَادِكْ وْمِعْلاقه..!
نِصَحْتِكْ مِنْ اوَّلْ يَوْم لا تِتْبَعْ الإجْحَافْ
وْيَجْرِفْك بِالْقُوَّهْ وِسِطْ ظُلْمَةْ أعْمَاقه
طِرِيْق الْغِرُوْر يْحِطِّكْ فْــــــــــــــ..قَاعْ مَا يِنْشَافْ
وْيِضْحَكْ عَلَيْك بْوَهْمِهْ وْزَيْف مِيْثَاقه
مِثِلْ مَا تِشُوْف الْغَيْر فِيْ نَظْرَةْ إسْتِخْفَافْ
تَرَى الْغَيْر مَا مَرَّيْت فِيْ نَظْرَةْ أحْدَاقه
مِثِلْ مَا انْت شَاعِرْ غَيْرِكْ مْن الرِّجَالْ آلافْ
لِهُمْ وَسِمْ مَفْنُوْد وْجِمَاهِيْر تَوَّاقه
وْفَوْق الشِّعِرْ مَاجُوْبِهُمْ يَوْفِيْ الْعِرَّافْ
وْوَقْفَاتْهُمْ فِيْ الطِّيْب وِالْجُوْد سَبَّاقه
فَلا تَحْسِبْ إنّ الشِّعْر لِكْ رِفْعِهْ وْمِيْقَافْ
إذَا كَانْ مَا لِكْ فِعْل وَاخْلاق بَرَّاقه
نِجُوْمِيَّةْ الشَّاعِرْ مَهِيْ بِالْقِصِيْد وْحَافّ
نِجُوْمِيَّةْ الشَّاعِرْ نِجُوْمِيَّةْ أخْلاقه
