شعــر: فاطمة ناصر
دُوْن الْعَقِيْدِهْ وِالْوِطَنْ وِالْقِيَادِهْ
نَرْخِصْ نِفُوْسٍ بِالْوِفَا مِسْتِعِزِّهْ
مَا نِقْبَلْ الْمَيَّالْ وَاهْل الْهُوَادِهْ
وْهذَا (وَلَدْ زَايِدْ) فَلا تِسْتِفِزِّهْ
عِقِيْدِنَا بِالْحَقّ وِاحْنَا عِتَادِهْ
شَعْبٍ يِصُوْن الدَّارْ فِيْ كِلّ حَزِّهْ
وَعْي الْمُوَاطِنْ لِلْأصَاله امْتِدَادِهْ
وِالْفِكِرْ عَنْ دَرْب الْمِهُوْنِهْ نِكِزِّهْ
حِنَّا لِكُمْ دِرْعٍ وْذِخْر وْزِيَادِهْ
وِالْبَيْرَقْ الْخَفَّاقْ عِزّ وْمَعَزِّهْ
وِرْث الْجِدُوْد أهْل الْفَخَرْ وِالْجَلادِهْ
شَانٍ لِنَا فَوْق النِّوَايِفْ نِرِزِّهْ
الصَفّ وَاحِدْ مَا يِعَرْف الْحِيَادِهْ
ضِدّ الْغِشِيْم وْضِدّ مِنْ هُوْ يِوِزِّهْ
يَا جَاهِلٍ فِيْ حَقِّنَا وِالسِّيَادِهْ
شَانِكْ صِغِيْر وْشَانِنَا مَا تِهِزِّهْ
وِاللَّى نِقَضْ مِيْثَاقِنَا مِنْ عِنَادِهْ
يُوْقَفْ عَلَى حَدّ الْحِدُوْد وْنِجِزِّهْ
