شعر: د. ذياب بن غانم المزروعي
سَلامْ اللّه وْتَوْفِيْقِهْ وْرِضْوَانِهْ عَلَى بْلادِيْ
وْلِلْقَايِدْ سَلامْ اللّه وْتَوْفِيْقِهْ وْرِضْوَانِهْ
(مْحَمَّدْ) رَيِّسْ الدَّوْلِهْ ذَرَاهَا ضِدّ اْلِمْعَادِيْ
عَلَيْهَا هَيْبِتِهْ تَضْفِيْ وْتَعْمِيْ عَيْن عِدْوَانِهْ
ذَرَانَا طَوْدِنَا الشَّامِخْ شَرَاتْ النَّجِمْ اْلِمْجَادِيْ
فَخَرْنَا ذِخْرِنَا مِكْرِمْ لِشَعْبِهْ وْمِكْرِمْ أوْطَانِهْ
عَلَى نَهْجِهْ مِبَادِيْنَا وْنِتْبَعْ سِنَّةْ الْهَادِيْ
وْلا نِخْضَعْ لاحَدْ غَيْرِهْ سِوَى الْمَعْبُوْد سِبْحَانِهْ
(أبُوْ خَالِدْ) زَعِيْم السِّلْمِ سِقْم الظَّالِمْ الْبَادِيْ
يَا وَيْلِهْ مِنْ يِعَادِيْه (الْفَلاحِيْ) وْخَابْ مِنْ خَانِهْ
تِضِيْع بْحُوْر عِدْوَانِهْ بِعَرْض مْحِيْطِهْ الْهَادِيْ
شْمَيْمِيْ مَنْهِجِهْ (زَايِدْ) وْ(صَفْوَةْ يَاسْ) جِدَّانِهْ
مْحَنَّكْ فِيْ السِّيَاسِهْ سَيْف قَاطِعْ رَمْز وِقْيَادِيْ
هِمُوْم الشَّرْق الاوْسَطْ تَحْت بِشْتِهْ وْتَزْبِنْ أمْتَانِهْ
عَلَى يْمِيْنِهْ وِزِيْر دْفَاعِنَا لِهْ عَزِمْ هُبْ عَادِيْ
(أبُوْ رَاشِدْ) يِقُوْد الْجَيْش اْلِمْوَحَّدْ وْشِجْعَانِهْ
سِبَاعٍ لَحْمَهَا مُرٍ وْتَكْسِرْ رِقْبَةْ الْعَادِيْ
سَلام اللّه لِــــــــــــــ (بُوْ خَالِدْ) وْقُوَّاتِهْ وْ (حَمْدَانِهْ)
رِجَالٍ مِنْ صَلابَتْهُمْ تِرَوِّضْ كِلّ مِتْمَادِيْ
وْتَحْرِقْ مِنْ نُوَانَا بِالْغَدِرْ فِيْ نَارْ بِهْتَانِهْ
رِجَالْ الْجَيْش دِرْع الدَّارْ لَى مِنْ صَاحْ اْلِمْنَادِيْ
يِعَزْلُوْن الرِّقَابْ إنْ حَقّ يَوْم الْوَعْد مِيْحَانِهْ
وَلاهُمْ لِلْوِطَنْ وِالدِّيْن جِنْد الْوَاحِدْ الْهَادِيْ
وْلا يِرْضَوْن غَيْر النَّصِرْ وِالاَّ مِسْكَنْ جْنَانِهْ
رِجَالٍ وَعْدِهُمْ صَادِقْ وِفَوْا بَارْوَاحْ وَآيَادِيْ
وْكَمْ دُوْن الْوِطَنْ مِنْهُمْ شِهِيْدٍ عَطَّرْ أكْفَانِهْ
لِهُمْ (يُوْبَيْل) يِكْتَبْ بِالذَّهَبْ وِيْخَلِّدْ أمْجَادِيْ
مِضَتْ خَمْسِيْن مِنْ مَجْدِهْ وْيِبْقَى الْمَجْد عِنْوَانِهْ