سِيْرَةْ الطِّيْب

شعر: عابر

عَلَى الْبَالْ خَلَّدْ ذِكْرِهْ اللَّى عِجِزْت أنْسَاهْ

مِثِلْ مَا تِخَلِّدْ سِيْرَةْ الطَّيِّبْ فْعُوْلِهْ

خِلِيْلٍ يِرَاوِزْ خَاطِرِيْ لَيْن جَابَ أقصاه

وَانَا كِنْت نَفْسِيْ عَنْ هِوَى الْغِيْد مَعْزُوْلِهْ

أسَرْنِيْ قَبِلْ سِلْهَامْ رِمْشِهْ رِقِيْق حْكَاهْ

وْطَرَحْنِيْ غَرَامه قَبِلْ لا اكَمِّلْ الْجَوْلِهْ

أقَاوِمْ.. وْلا مَرَّيْت مِدْهَالِهْ وْمِرْبَاهْ

غِدَا الْكَوْن فِيْ عَيْنِيْ مِثِلْ لَوْن مَجْدُوْلِهْ

حَرَمْنِيْ زِمَانِيْ شَوْفِتِهْ وِالْغَلا خَلاَّهْ

وْلا فِيْه يَوْمٍ غَابْ عَنْ نَاظِرِيْ زَوْلِهْ

سِيُوْف الْفِرَاقْ اللَّى مِنْ الْخَافِقْ مْحَنَّاهْ

أقَاوِمْ.. وْهِيْ بَيْن السَّرَاجِيْف مَسْلُوْلِهْ

يَا قُوَّهْ وَانَا يَا قُوّ قَلْبِيْ بَعَدْ قُوَّاهْ

صِبَرْنَا وْبِيْبَانْ التِّوَافِيْق مَقْفُوْلِهْ

خَذَاهْ النِّصِيْب وْقَدَّرْ اللّه عَلَيْ فَرْقَاهْ

وْقَفَّيْت مِنهْ وْفَرْحَةْ الْعِمِرْ مَقْتُوْلِهْ

شِعُوْرِيْ لا مَرَّتْ ذِكْرِيَاتِيْ أنَا وِيَّاهْ

شِعُوْر (الْعَقِيْم) بْشَوْف الاطْفَالْ مِنْ حَوْلِهْ