حَرْب الإسْتِنْزَافْ

شعــر: محمد الأسعدي

نِدِيْم السَّهَرْ.. لا قِلْت لِكْ مَا عَلَيّ خْلافْ

تَعَالْ أَتْرِكْ الدَّمْعِهْ تِفَضْفِضْ عَلَى كْتُوْفِكْ

تِنَامْ الْقِلُوْب وْمِنْ فَرَحْ قَلْبِيْ الشَفَّافْ

وِشْ يْنَوِّمِهْ..؟! وِْضْيُوْفَهْ اللَّيْلِهْ طْيُوْفِكْ

الاحْلامْ لَوْ مَنْت بْتِفَاصِيْلَهَا تِنْعَافْ

وِالاوْجَاعْ مَوْتِيْ لَوْ مَا كَانَتْ مِنْ كْفُوْفِكْ

تِحَلْوَيْت جَرْح مْشَاهَدِكْ وِالرِّمُوْش رْهَافْ

مَعْ كِلّ رَمْشَةْ عَيْن تِطْعَنِّيْ سْيُوْفِكْ

عَلَى قَيْد صَبْرِيْ عِشْت عِمْرِيْ بِدوُنْ أهْدَافْ

مِثِلْ عِطِرْ فَارِغْ مَنْسِيْ بْطَارِفْ رْفُوْفِكْ

يِضُمّ الْوَرَقْ بَعْضَهْ وْيَبْكِيْ عَلَيْك الْقَافْ

وْلَوْلا الْوَرَقْ وِالْقَافْ مَا عَاشَتْ حْرُوْفِكْ

لَوْ الْحِبّ يِلْقَى مِنْ يِدَيْن السِّنِيْن إنْصَافْ

مَا بَشّ الْعَرَقْ بِشْتِيْ وْيِنْفَاهْ نَفْنُوْفِكْ

نِصِيْبِيْ سِجِيْن الْغَبْن وِالظِّلْم وِالْإجْحَافْ

وَاشُوْف التِّمَادِيْ زَادْ مَا وَقّفه خَوْفِكْ

تَلَحَّفْت صَمْتِيْ عَنْ بَرَادْ الْكَلامْ الْجَافّ

وْحَطَّيْت ذَنْب غْيَابِكْ بْذِمَّةْ ظْرُوْفِكْ

تَعَانِيْ عِيُوْنِيْ مَعْرِكَةْ حَرْب الاِسْتِنْزَافْ

بِقَايَا ضَحَايَا دْمُوْعِيْ انْقَاذِهَا شَوْفِكْ

يِهِبّ الْحَنِيْن وْبَاقِي ٍ خَافِقِكْ مَا رَافْ

مِتَى اصِيْر انَا وِاللَّيْل وِاللَّهْفِهْ ضْيُوْفِكْ

مْعَلِّقْ أمَلْ بِيْجِيْبِكْ الشَّوْق.. بَسّ آخَافْ

يِجِيْ الْمَوْت مِنْ بَيْنِيْ وْبَيْنِكْ.. وْلا اشُوْفِكْ..!