شعــر: مريم النقبي
سِرَيْت.. وِالسَّرْيِهْ لَهَا أسباب
لَكَنّ مَا ادْرِيْ وِجْهَتِيْ وَيْن..؟!
وْمادَامْ ضِيْقِيْ شَرَّعْ الْبَابْ
مَا عَادَتْ تْهِمّ الْعَنَاوِيْن
لِبَسْت مِنْ شَهْرَيْن جِلْبَابْ
كِلّ الْمِشَاعِرْ تَحْتِهْ تْبِيْن
حِزْن وْكَآبه وْقَلْب مِصْطَابْ
وْهَمٍ يِقِصّ الْقَلْب نِصَّيْن
نَادَيْت.. لكِنْ مَا بِهْ أصْحَابْ
وْلا عَادْ بِهْ حَوْلِيْ مِحِبِّيْن
وِالْهَمّ فَاسْ بْيَدّ حَطَّابْ
مَا يِرْحَمْ وْلا يَعْرِفْ اللِّيْن
وِالْغَالِيْ اللَّى وَدَّعْ وْغَابْ
لازَالْ يَسْكِنْ مِقْلَةْ الْعَيْن..!
آحِنّ لِهْ.. وَاحْسِبْ لِهْ حْسَابْ
وْلا يِنْحِسِبْ ضِمْن الْمِقَفِّيْن..!
حَاضِرْ.. وَاشُوْفَهْ رَغْم لِغْيَابْ
مَا يِنِّسَى لَوْ مَرَّتْ سْنِيْن..!
أكْتِبْ شِعُوْرٍ مَا بَعَدْ طَابْ
شِعُوْر مَا يُوْصَفْ بْبَيْتَيْن
وَاسْرِيْ.. وَانَا مَا عِنْدِيْ أسْبَابْ
وْلا أدْرِيْ أصْلاً وِجْهَتِيْ وَيْن..!
