شعر: عتيق خلفان الكعبي
الْجَبَانْ اللَّى تَرَكْ سَيْفِهْ وْدِرْعه
فِيْ يِدَيْن أعْدَاهْ مِنْ ذِلِّهْ وْخَوْفَهْ
وِالشِّجَاعْ النَّصْر مِنْ طَبْعه وْشَرْعه
مِنْ قَبِلْتِهْ يِرْتِجِفْ كِلْ مِنْ يِشُوْفَهْ
وِالرَّجِلْ إنْ طَابْ أصْله طَابْ فَرْعه
وِالنَّذِلْ مِنْ سِيْرَةْ أجْدَادِهْ تِعُوْفَهْ
الْجَمَايِلْ فِعْلَهَا يِــــحْتَاجْ سِرْعه
مِن تَأخَّرْ عَنَّهَا لازِمْ تِطُوْفَهْ
الْغَضَبْ يَكْبِيْ بِرَاعِيْه وْيِصِرْعه
خَابْ مِنْ يَحْكِيْ وْلا يَوْزِنْ حِرُوْفَهْ
وِالصَّبِرْ مِنْ هُوْ رِفَضْ مُرَّهْ يْجِرْعه
مَا رُمَى ثِقْل اللِّيَالِيْ عَنْ كِتُوْفَهْ
وِالِّذِيْ بْكِلّ الْخَلايِقْ ضَاقْ ذَرْعه
إنْ وِقَعْ لا مَا لِقَى نَاسٍ عِطُوْفَهْ
بَابْ رَاعِيْ الْبِخِلْ يِخْسَرْ مِنْ يِقِرْعه
مِنْ حَرَمْ أهْلِهْ فَلا يَكْرِمْ ضِيُوفَهْ
فِيْ ضِفَافْ النَّهر كَمْ نَبْع ٍ وْتِرْعه
وْفِيْ جِفَافْ نْفُوْس كَمْ نِيَّاتْ عَوْفَهْ
وَالِدٍ مَا عَلَّمْ الأخْلاقْ وِرْعه
مَا يِنِفْعَهْ يَوْم تَغْدِرْ بِهْ ظِرُوْفَهْ
مِنْ رَعَاكْ بْدِنْيِتِكْ بِالطَيِّبْ إرْعه
وِاكْرِمِهْ فِيْ شِدَّةْ الْوَقْت وْصِرُوْفَهْ
غِصِنْ زَهْر الْيَاسِمِيْن اللَّى يْزِرْعه
كِلّ صِبْحٍ يَهْدِيْ الْعِطْر لْكِفُوْفَهْ
