رُؤَى الْقَادِةْ

شعــر: فاطمة ناصر

بِنَيْنَا مِنْ (رُؤَى الْقَادِهْ) مِصَانِعْ

تِصِيْغ الْمَجْد بِاصْرَارْ وْعِتَادِيْ

صِنَاعَتْنَا لَهَا فِيْ الْكَوْن سَامِعْ

(إمَارَاتِيْ) فَخَرْ فِيْ كِلّ وَادِيْ

نِسَابِقْ وَقْتِنَا وِالْحِلْم وَاقِعْ

وْنِرْفَعْ بَيْرَقْ الْعِزّ الرِّيَادِيْ

حِمَاكْ اللّه مِنْ كِلّ الْمِطَامِعْ

حِفَظْك اللّه دُرَّهْ يَا بْلادِيْ

نِسطِّرْ بِالْفِعُوْل وْبِالْوِقَايِعْ

تِوَارِيْخٍ تِضِدّ أهْل الْعِنَادِيْ

وْنَهْجٍ فِيْ مِسَارْ الْعِزّ نَاصِعْ

هَلْ الشِّيْمَاتْ مِنْ حَضْر وْبُوَادِيْ

لِنَا فِيْ كِلّ مِرْقَابٍ مِطَالِعْ

نِنَالْ السَّبْق فِيْ نَيْل الْمُرَادِيْ

وْعَهْدٍ بِالْوِفَا وِالْحَقّ شَايِعْ

نِلَبِّيْ الصَّوْت يَوْم الْمَوْت بَادِيْ

سِمَا بْلادِيْ بِهَا الإبْدَاعْ ذَايِعْ

سِمَتْ حِلْمٍ بَنَتْه أغْلَى الأيَادِيْ

لِنَا التَّارِيْخ بِالأفْعَالْ طَايِعْ

نِحُوْز الأوَّلِهْ.. فِيْ كِلّ نَادِيْ