مِتَاعْ الرُّوح

شعر: فالح بن غشام

وِدِّيْ آضِيْع فِيْ قَفْرٍ مِنْ الشِّعر ضَاعْ

فِيْه (الاَعْشَى).. وَاغَنِّيْ لِلْمِسَا وَيْنَهَا..؟!

لَوْ مَا احَصِّلْ مِنْ ابْيَاتْ الْقِصِيْد إنْتِفَاعْ

يَكْفِيْ الشِّعر فَخْر إنْ قِيْل فِيْ عَيْنَهَا

بِنْت مِنْ يَشْتِرِيْ بِالْمَوْت خِضْر الْبِقَاعْ

كِلّ مَا حَلّ فِيْ دِيْرِهْ سِبَا عَيْنَهَا

مِثِلْ مَا كَانْ يَفْرِقْ بِالطِّرُوْق وْتِذَاعْ

بِنْت أبُوْهَا طَبِيْعِيْ تَفْرِقْ بْزَيْنَهَا

تَلْوِيْ رْقَابْ وِتْذِلّ الْقُوِيّ الشِّجَاعْ

نَظْرِةٍ مَا فَلَحْ مِنْ حَاوَلْ يْهِيْنَهَا

فَارِعٍ مَا اكْتِفَتْ بِالنَّاعِسَاتْ الْوِسَاعْ

فَوْق سَطْوَةْ هِدَبْهَا فِعِلْ جِدَّيْنَهَا

طَوِّلَتْ كِلّ قَافْ وْقَصِّرَتْ كِلّ بَاعْ

لَيْن مَا صَارَوْا عْدَاهَا مِحِبِّيْنَهَا

إيْه شَاعِرْ وْغَاوِيْ مِنْ هُنَا لِلنِّخَاعْ

أسْعَد الضَّايْعِيْن وْخَيْر غَاوِيْنَهَا

لَيْلِةٍ كِدْت أمُوْت مْن الْهُوَى وِالضِّيَاعْ

غَيْر لِطْف الْوِلِيْ غَطَّى عَلَى شَيْنَهَا

يَوْم سَالَتْ مِدَامِعْهَا لِطَارِيْ الْوِدَاعْ

إسْتَحَالْ الْحَشَا مَنْدِيْل خَدَّيْنَهَا

مَنْظَرْ الدَّمْعَهْ أضْفَى لِلْجَمَالْ إتِّسَاعْ

كَانَتْ أجْمَلْ حَزِيْنِهْ شِفْت مِنْ حِيْنَهَا

يَا وِجُوْدِيْ لْيَا ارْخَتْ لِلْهِجُوْس الْقِنَاعْ

لا طَرَوْا اللَّى يِحِبّ أعْتَى مَعَادِيْنَهَا

يَنْهِمِرْ مِثِلْ خَفَّاقٍ مِنْ الْوَجْد مَاعْ

وِارْتَحَلْ بَيْن عَاتِقْهَا وْكَفَّيْنَهَا

يَا حِشَاشَةْ خِفُوْق الْعَاشِقْ.. وْيَا مِتَاعْ

رُوْحٍ تْلُوْذ بِكْ عَنْ لاهِبْ سْنِيْنَهَا

لا تِيَتِّمْ مِشَاعِرْنَا وَرَا الإنْقِطَاعْ

إنْصِرْ وْصَالْهَا يَوْم انْتِصَرْ دِيْنَهَا