شعــر: تركي العطاوي
يَا وِدِيْع الأرْض وِالنِّسْنَاسْ وَانْسَامْ الطُّوَارِيْ
أحْتِفِلْ بِكْ نُوْر فِــــــــــــ.. وْشَاحه دِجَى اللَّيْل يْتِوَارَى
كِلّ مَا فَكَّيْت.. بِيْبَانْ الْقِصِيْد الإعْتِبَارِيْ
أطْلَسِيَّاتْ الْقِصَايِدْ فِيْ جَنَابِكْ مَا تِجَارَى
يَا النِّدِيْم اللَّى صَرَمْ رَجْوَايْ مِنْ حِرّ إنْتِظَارِيْ
فِيْ مْحَيَّا وَجْهِهْ الطَّاهِرْ قِبَالٍ مَا يِمَارَى
تَأْسِرْ اللَّهْفِهْ مِشَاعِرْنَا وِالا مِنْ حَلّ طَارِيْ
تَقْتِحِمِْ سِجْن الضِّلُوْع وْتَطْلِقْ قْيُوْد الأسَارَى
لِلْمِشَاعِرْ غَيْظٍ تْدَارِيْه مَا كَنِّكْ تِدَارِيْ
عَنْ مِدَاهِيْل الضِّمَايِرْ مَا يِوَقِّيْه الْمِدَارَى
الشِّعُوْر الصَّادِقْ اللَّى فِيْه مِنْ صِدْق (الْبُخَارِيْ)
سَاكِنٍ وَادِيْ هِيَامِكْ.. مَا سِكَنْ (وَادِيْ بُخَارَى)
إنْ دَنَى عَرْش الظَّلامْ وْبَانْ لِلْغَدْرَا مُوَارِيْ
وِابْتِدَتْ سَطْوَةْ ظَلامْ اللَّيْل فِــــــــــــ.. عْيُوْن السَّهَارَى
يُوْخَذْ الدَّمْع إسْتَرَاقه لَيْه.. أنَا مَانِيْب دَارِيْ
مِنْ يِقُوْل (الدَّمْع) مَا يُوْخَذْ جِهَارَاً مِنْ نَهَارَا
غَاشِيٍ شَوْف الْحَيَارَى مِدْلِهِمَّاتْ الْمِسَارِيْ
يَا اللّه.. بْنُوْرٍ يِرِدّ الشَّوْف وِيْدِلّ الْحَيَارَى
يَا نِدِيْمَةْ خَاطِرِيْ دَامْ الْجِفَا شَيّ إضْطِرَارِيْ
وَاللّه إنَّا صَادِقِيْن وْلا نِبُوْر وْلا نِبَارَى
إقْبِلِيْ يَمِّيْ قِبَالْ الْمَوْت فِيْ عَيْن الْمِثَارِيْ
يَا شِبَهْ صَفْرَا صِهَاةٍ لا تِبَاعْ وْلا تِعَارَا
إنْتِحَارِيَّةْ طَبِعْ وَانَا بَعَدْ شِبْه إنْتِحَارِيْ
مَا يِشَعِّفْ قَلْبِيْ إلاَّ بِنْت عَجْلِيْن الْمِثَارَى
فِيْ مِفَاخِرْهَا تِطِيْش وْفِيْ مَنَاسِبْهَا تِمَارِيْ
تِرْثَةْ أسْيَادْ بْحَلاهَا سَادَتْ عْرُوْش الْعَذَارَى
