شعر: عبدالله سعيد
جَلّ مِنْ رَتَّبْ أطْيَافْ السَّحَرْ لِلثُّوَانِيْ
فِيْ دَلَعْ سِكَّرْ الْمَعْنَى وْمُرّ الْعِبَاره
شَيْخَةْ الْحِسِنْ يِلْمَعْ بَرْقَهَا لِلْمَعَانِيْ
وِيْتِلَفَّتْ لَهَا الشَّاعِرْ وْيِفْتَحْ زِرَاره
كِلّ مَا تِشْتِكِيْ.. شَاعِرْ هُوَاهَا يِعَانِيْ
بَيْن رَاحَةْ مِقِيْم وْبَيْن سِرْعَةْ زِيَاره
مِنْ عِذُوْبَةْ وْرِقَّةْ حِسْنَهَا مَا تِدَانِيْ
تِفْتَحْ الْقِفِلْ وِتْقُوْل: أتْعِبَتْهَا السُّوَاره
كَنَّهَا غَيْمِةٍ جَابَتْ عِصِيّ الْمِبَانِيْ
وِاسْتَقَلَّتْ عَلَيْهَا وَامْطَرَتْهَا غِزَاره
لَيْتِنِيْ يَا بَحَرْهَا (سِنْدِبَادْ) الْمُوَانِيْ
وَاقْضِيْ الْعِمِرْ بَيْن أرْبَاحْهَا وِالْخِسَاره
كِلّ مَا تِقْبِلْ الدِّنْيَا تِزِفّ التَّهَانِيْ
وِالْمَنَادِيْب تَطْلِبْنِيْ عَلَيْهَا الْبِشَاره
وْكِلّ مَا تَقْفِيْ الْغُرْبه تِجِيْ لاِمْتَحَانِيْ
وْيِنْكِسِرْ كِلّ مَعْنَى مَا بِغَيْت إنْكِسَاره