الْمِحِيْط والْعِبُور

أنَا ذَاكْ الْغِرِيْب اللَّى عَنْ اوْطَانِهْ تَنَاحَى غَرْب

وَانَا ذَاكْ الْوِحِيْد اللَّى مِنْ الْوِحْدِهْ فِقَدْ صَبْره

أحِبّ الْعِشِبْ وِالشَّمْس وْخِرِيْر الْمَا وَاحِبّ الدَّرْب

هَذَاكْ اللَّى عَنْ امْيَالْ الدِّرُوْب الْفَارِهَهْ شِبْره

أمُرَّهْ كِلّ ما تِلْبَسْ لِيْ الدِّنْيَا قِنَاعْ الْكَرْب

وْيِصْغَرْ كِلّ هَمٍ كَانْ قَبْل آجِيْه يَا كُبْرَهْ

بِيُوْتِهْ شاحِبِهْ وِدْرُوْبه مْن تْرَابْ وَاهْلِهْ غُرْب

مَعْ انِّهْ كَانْ دَارْ اللَّى مِلُوْك الأرْض تِعْتَبْره

أحِبِّهْ مِنْ كِثِرْ حِبِّيْ لِـــهذَاكْ اللِّطِيْف الذَّرْب

قَسِيْم الْوَجْه مَلْمُوْم الْمِفَاتِنْ هَادِيْ النَّبْره

خَذَا مْن الظَّبي وِمْن الذِّيْب وِمْن الْحُرّ وِمْن الْخِرْب

وْجَا يِخْتَالْ وِيْخَلِّيْ رِبِيْبَاتْ التَّرَفْ عِبْره

شَرَبْتِهْ يَوْم وِاسْتَغْنَيْت عَامْ مْن الْغِذَا وِالشِّرْب

شَرَبْتِهْ وِانْجِبَرْ كَسْرٍ هِقَيْت إنّ الْفَنَا جَبْره

وْتَعَافَيْت وْتِلَذَّذْت الْحَيَاةْ وْرِحْت أغَنِّيْ طَرْب

أنَا اللَّى تَنْفِذْ (بْحُوْر الْخَلِيْل) وْلا نِفَذْ حِبْره

أثَارِيْ الْحِبّ فِيْ الْحَالَيْن شَاعِفْ.. بِعْد وِالاَّ قِرْب

وَاثَارِيْنِيْ عَلَى كِثْر الْحَبَايِبْ مَا مَعِيْ خِبْره

يَا كَنّ ضْلُوْعِيْ أشْجَارْ وْمَعَالِيْقِيْ شَرَاِيِدْ سِرْب

وْيَا كَنِّيْ مَلاكْ أسْبَحْ مِحِيْط الْكَوْن وَآعَبْره

مِتَى؟ ..وِشْلَوْن! ..وَآنَا كِنْت أشُوْف الأرْض سَاحَةْ حَرْب

وْفِيْهَا كِلّ – خِطْوَهْ لِلْبَنَادَمْ – خِطْوَهْ لْقَبْره..!!