خَلُّوْنِيْ أحْرِقْ شَيّ لِلظَّلْمَا عَسَاهَا تِنْجِلِيْ
كِبْرِيْتِيْ أصْدَقْ مِنْ مَحَابِرْهُمْ وْصَوْت الطَّابِعِهْ
مَا احْدٍ يِطِيْق يْسَكِّرْ شْفَاتِهْ وْصَدْرِهْ مِمْتِلِيْ
قِدْ يِخْتِنِقْ اْلاِنْسَانْ بَانْفَاسِهْ وْهِيْ مِتْتَابْعِهْ
أسْتَبْدِلِهْ بِالْهَاجِسْ الْبَارِعْ وْبِالطَّبْع الشِّلِيْ
وِتْغَادِرْ النَّزْوَاتْ فِيْ هَوْدَجْ (تِمَانِيْ رَابْعِهْ)
أعْبِرْ لِمِيْعَادِهْ بَلَدْ وَاذْبَحْ عَلَى شَوْفَهْ (طِلِيْ)
لَوْ تَغْذِيَةْ فِكْرِيْ تِغِيْظ أهْل الْبِطُوْن الشَّابْعِهْ
حِنَّا بَدُوْ تِزْهَى شِيَمْنَا فِيْ الْقِدِيْم وْمَا تِلِيْ
لَوْ ضَيْفِنَا يَسْرِقْ مِنْ الْمَاعُوْن مَا بِنْتَابْعِهْ
لِلرَّجْل جَاهَهْ وَاطْيَبْ سْلاحِهْ وْلِلْبِنْت الْحِلِيْ
وِالْجَارْ لِهْ مَا يِجْعَلْ بْيُوْت الْبَدُوْ مِتْرَابْعِهْ
وِتْضِدِّنَا بَقْعَا وْيِبْلاهَا الصِّبُوْر وْتِبْتِلِيْ
وِيْسِرِّنَا مِيْعَادْ رَبِّيْ مِنْ سِمَاهْ السِّابْعِهْ
وِتْمُرّ أيْ بِاللّه تِمُرّ وْتَتْرِكْ أرْض اللّه خِلِيْ
وِتْشِيْل وِتْحِطّ الْعَرَبْ تَحْت الْجَنَادِلْ قَابْعِهْ
لكِنْ قَنَاعَاتِيْ مِكَاسِبْ خَيْر مِنْ فَضْل الْوِلِيْ
وَارْبَعْ حِكَمْ كَانَتْ لِجَدِّيْ مِنْ حَيَاتِهْ نَابْعِهْ
الْكِحِلْ يِمْحَاهْ الْبِكَا وِالْبِيْر تَخْلِيْه الدِّلِيْ
وِالثَّالْثِهْ سِرّ الْحَيَاةْ الصّبِرْ وَاخْفَى الرَّابْعِهْ..!