طَوِّلْ يَا لَيْل لَيْن يْمُوْت طُوْل الْمِسَافه
وِافْهَقْ الصِّبْح وِاخْذ السَّالْفِهْ وِالْقِصِيْدِهْ
فِيْ تَهَايَاكْ مَا الَحِّقْ دِمُوْعِيْ حِسَافه
الْمَلامِهْ تَحَتْ ظِلْمَةْ جِنَاحِكْ بِعِيْدِهْ
وِالْمِفَارِقْ تِبَكِّيْه الأمُوْر التِّوَافِهْ
يِلْمَحْ أوَّلْ جِرُوْحَهْ بِالْجِرُوْح الْجِدِيْدِهْ
وَانَا مِنْ لَوْعَةْ الْفَرْقَا وْكِبْر الْكَلافه
فَاقِدٍ قَلْبِيْ اللَّى مِنْشِلِعْ مِنْ وِرِيْدِهْ
مِنْك يَا سَيِّدْ إحْسَاسِيْ وْلَحْنِهْ وْقَافه
أتْلَعٍ يِلْبَسْ أبْيَاتْ الشِّعِرْ فَوْق جِيْدِهْ
يَنْبِتْ الْوَرْد قِدَّامِهْ وْيَنْبِتْ خْلافه
وْتَحْت مَاطَاهْ وِالاَّ لا لِمَسْ الارْض بِيْدِهْ
يَفْرِشْ الأرْض وِالْغَيْم إنْ تِزَبَّرْ لِحَافه
وِالْعِصَافِيْر تَاخِذْ مِنْ لِحُوْنِهْ نِشِيْدِهْ
أعْرِفِهْ مِنْ طَهَارَةْ رُوْحَهْ وْمِنْ عَفَافه
مِنْ حَمَامْ الْحَرَمْ حَرَامْ ذَبْحِهْ وْصَيْدِهْ
قَلْبِيْ يْقُوْل عِذْرِيْ بِالْهَجِرْ كَانْ تَافِهْ
وْعَقْلِيْ يْقُوْل كَانْ الْهَجر فِكْره سِدِيْدِهْ
مَا لِيْ إلاَّ اذْكِرِهْ رَغْم الزِّمَنْ وِاخْتِلافه
لَيْن مَا يِنْثِنِيْ بِالْقَلْب غِصْن الْجِرِيْدِهْ
ألْفِظْ إسْمِهْ عَلَى جَرِْحِيْ وْيَوْرِقْ جِفَافه
وَآتِصَفَّحْ شِرِيْط الذَّاكِرِهْ وَاسْتِعِيْدِهْ
كِلّ مَشْهَدْ يِسُوْدِهْ خَوْف مَا عَادْ أخَافه
مَا تَخَوِّفْنِيْ إلاَّ كِلّ لَحْظَهْ سِعِيْدِهْ