يَا رَبّ ذَوِّقْنِيْ بَعَدْ هَمِّيْ مَلَذَّاتْ (الْقِنُوْت)
حَتَّى تِصِيْر بْعَيْنِيْ الدِّنْيَا وَاهَلْهَا مَرْحَله
مُؤْمِنْ بِأنّ الْفِرْصَهْ اللَّى تِنْكِتِبْ لِيْ مَا تِفُوْت
وِالرِّزْق بَابٍ بَآخِرْ الْمِشْوَارْ مَا أسْتَعْجِلِهْ
وَاللّه مَا اسْأَلْ حَاجِتِيْ عِنْد الْمَنَاصِبْ وِالْبِشُوْت
مَا دَامْ رَبِّيْ يَقْضِيْ اللاَّزِمْ عَلَى مِنْ يِسْأَلِهْ
وَقَّفْت فِيْ وَجْه الزِّمَانْ الْمُرّ وِبْعَزْمِيْ ثِبُوْت
مَا هَمِّنِيْ لَوْ انّ صَكَّاتْ الْعِمِرْ مِسْتَرْسِلِهْ
مَا طِحْت غَيْر فْــــــــــــ.. حِبّ عَذْرَا مِنْ مَلَكْهَا مَا يِمُوْت
إلاَّ بْوِسْع عْيُوْنَهَا.. وِالاَّ يِمُوْت مْن الْوَلَهْ
عَيَّشْت عَقْلِيْ طُوْل مَسْرَاهَا بِسَكْرَاتْ الْبِهُوْت
وْحَمَّلْت قَلْبِيْ مِنْ شِعُوْر الْحِبّ مَا يِسْتَحْمِلِهْ
لَيْن انْقِطَعْ حِسّ الْمُوَاصَلْ وِاللِّقَا صُوْرَهْ وْصَوْت
مَا كِنْت أدَوِّرْ حَلّ.. كِنْت آزِيْد شَرّ الْمِشْكِلِهْ..!